أعلن الجيش الأردني في بيان، الأربعاء، أنه اعترض خمسة صواريخ مصدرها إيران، وأسقطها وفقاً لقواعد الاشتباك المعتمدة، تزامناً مع استئناف الضربات في الشرق الأوسط بعد فترة هدوء استمرت أياماً.
وأفاد بيان للقوات المسلحة الأردنية بأن "الدفاعات الجوية، وضمن منظومة الرصد والمتابعة، تعاملت فجر اليوم (الأربعاء) مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة"، مؤكداً أنه "جرى اعتراضها وإسقاطها".
وكان الجيش الأمريكي أعلن اعتراض صواريخ أطلقتها إيران "في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأمريكية المتمركزة في الشرق الأوسط" دون تحديد أي موقع، في أول تصعيد للأعمال العدائية منذ أيام.
في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء.
وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري وفق ما نقلته تسنيم "قبل بضع ساعات، استُهدفت ثلاث ناقلات نفط مخالفة كانت قد تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار خطير وغير قانوني، وأُجبرت على التوقف".
ولم يقدم الحرس الثوري أي تفاصيل إضافية بشأن هوية الناقلات أو جنسيتها أو طبيعة المخالفات المنسوبة إليها.
في سياق ذلك، رفض مسؤول إيراني كبير، في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء، مقترح إنشاء آلية مشتركة لإدارة مضيق هرمز مع سلطنة عُمان، قائلاً إن "آلية السيطرة المشتركة بنسبة 50-50 مع عُمان لن تؤمّن مصالح إيران، رغم أن طهران تعتبر عُمان جاراً قيّماً".
وكانت رويترز قد أفادت، الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين في المنطقة، بأن سلطنة عُمان قدمت لإيران مقترحاً جديداً لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز، تتضمن تمويلها من خلال رسوم طوعية تدفعها الدول المشاركة.
وأضافت الوكالة، نقلاً عن مصدر إقليمي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المقترح العُماني يحظى بدعم إقليمي.
وأدى تجدد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 03:35 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4 في المئة ليصل إلى 82.43 دولاراً، فيما ارتفع خام برنت بحر الشمال 4,14 في المئة ليصل إلى 87.57 دولاراً.