صدى الحقيقة

"جزر فوكلاند" قد تجلب عقوبات على المنتخب الأرجنتيني

"جزر فوكلاند" قد تجلب عقوبات على المنتخب الأرجنتيني
الرياضة
16 Jul 2026 👁 144
شارك الخبر:

يواجه المنتخب الأرجنتيني احتمال اتخاذ إجراءات تأديبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما احتفل لاعبوه بالفوز على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم وهم يحملون لافتة تؤيد مطالبة بلادهم بالسيادة على جزر فوكلاند.

وحجزت الأرجنتين، حاملة اللقب، مقعدها في نهائي البطولة بعد فوزها على إنجلترا بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت في أتلانتا، لتضرب موعداً مع إسبانيا في النهائي الأحد.

وبعد صافرة النهاية، احتفل لاعبو الأرجنتين وهم يرفعون لافتة كتب عليها: "جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية".

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد غرّم الاتحاد الأرجنتيني عام 2014 مبلغ 20 ألف جنيه إسترليني، بعدما رفع اللاعبون لافتة تحمل الرسالة نفسها قبل مباراة ودية أمام سلوفينيا.

وقال فيفا آنذاك إن الواقعة خالفت لوائحه التي تحظر الرسائل أو التصرفات ذات الطابع السياسي، وعدّها سوء سلوك من جانب الفريق.

وعقب فوز الأربعاء، نشرت نائبة الرئيس الأرجنتيني، فيكتوريا فيارويل، عبر منصة "إكس"، مقطع فيديو بدا أنه يظهر جنوداً أرجنتينيين، وكتبت: "لم تكن مجرد مباراة أخرى".

وأضافت: "جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية. لقد منعوا إدخال اللافتة إلى الملعب، لكنهم نسوا أننا نحملها في دمائنا وقلوبنا".

وكانت فيارويل قد قالت قبل المباراة إن مواجهة نصف النهائي تدور حول "وضع الغزاة في مكانهم".

وفي المقابل، وصف وزير الأعمال والتجارة البريطاني، بيتر كايل، رفع المنتخب الأرجنتيني للافتة بأنه "تصرف غير لائق تماماً"، وقال إنه يتوقع أن يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقاً في الواقعة.

وأضاف، في تصريحات لبرنامج "بي بي سي بريكفاست": "أعتقد أن فتح تحقيق أمر مؤكد، لأن ما حدث كان انتهاكاً صارخاً للوائح التي تحظر النشاط السياسي في كرة القدم".

وكان لاعبو الأرجنتين قد رددوا أيضاً هتافات تضمنت إشارات إلى جزر فوكلاند، وإلى أسطورتي الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا وليونيل ميسي، عقب فوزهم على مصر بنتيجة 3-2 في دور الستة عشر.

وتُثير جزر فوكلاند، الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، جدلاً سياسياً وتاريخياً مستمراً بين إنجلترا والأرجنتين منذ زمن بعيد، وقد عاد هذا الجدل إلى الواجهة مؤخراً بعد تسريب وثيقة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تشير إلى احتمال مراجعة موقف الولايات المتحدة التقليدي الداعم للندن في النزاع القائم بين بريطانيا والأرجنتين حول السيادة على الجزر، ردّاً على عدم دعم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المستقيل للحرب في إيران.