تواصل لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين والنازحين السودانيين توسيع جهودها لتسهيل عودة السودانيين إلى البلاد، عبر تعزيز شراكاتها مع الجهات الرسمية في السودان ومصر، وفي مقدمتها سفارة السودان بالقاهرة وديوان الزكاة الاتحادي.
وفي هذا الإطار، أجرى وفد من اللجنة زيارة ميدانية إلى مدينة مرسى مطروح المصرية لبحث الترتيبات الخاصة بتفويج السودانيين العائدين من ليبيا عبر معبر السلوم الحدودي، وذلك ضمن خطة تستهدف استكمال إجراءات العودة الطوعية للراغبين في العودة إلى السودان.
وعقد الوفد اجتماعاً مع مسؤول الترحيلات بمرسى مطروح، العقيد أنور، بمشاركة الوزير المفوض القنصل بخاري حبيب الله، وممثل ديوان الزكاة الاتحادي الدكتور الأمين عبد القادر، والسكرتير التنفيذي للجنة الأمل منتصر عثمان، حيث ناقش المجتمعون الجوانب الفنية والإجرائية الخاصة بعمليات الترحيل، تمهيداً لرفع التصورات النهائية إلى الجهات المختصة بوزارتي الداخلية والأمن الوطني في جمهورية مصر العربية.
وأوضح السكرتير التنفيذي للجنة الأمل، منتصر عثمان، أن بدء تفويج السودانيين العائدين من ليبيا عبر معبر السلوم يظل مرهوناً باستكمال التوجيهات والإجراءات من الجانب المصري، إلى جانب إعداد الكشوفات النهائية للعائدين من الجانب السوداني، مع إخضاع جميع الوثائق الثبوتية، سواء جوازات السفر أو وثائق السفر، لعمليات مراجعة وتحقق دقيقة.
وأشار إلى أن الاجتماع خلص إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة الداخلية المصرية، ولجنة الأمل، وديوان الزكاة الاتحادي، لتولي إدارة عمليات التفويج والتنسيق الميداني بمرسى مطروح.
وأكد منتصر أن كشوفات السودانيين الراغبين في العودة من ليبيا عبر معبر السلوم يجري إعدادها تمهيداً لتسليمها للجهات المختصة، تمهيداً لانطلاق عمليات التفويج البري إلى السودان، بالتنسيق والتعاون بين السلطات المصرية والجهات السودانية ذات الصلة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة التي تنفذها لجنة الأمل مع ديوان الزكاة الاتحادي، والتي تستهدف تفويج عشرة آلاف سوداني من جمهورية مصر، ضمن برنامج العودة الطوعية الهادف إلى دعم عودة السودانيين إلى مناطقهم والمساهمة في جهود إعادة الإعمار والاستقرار