هشام توفيق كان مديراً للشركة السودانيه للموارد المعدنية تحت تصرفه أطنان من الذهب ومغريات من الشركات الوطنية والاجنبية ،أمضى أربعة سنوات في قيادة الشركة ووقع عشرات العقود وسالت تحت تصرّفه الشخصي ملايين الدولارات تم اعفائه من منصبه في الشركة ورفض من حيث مبدأ عروض تعيينه من قبل شركات كبيرة مقتدياً بتقاليد في السلك القضائي تحظر على رئيس القضاء العمل في
القضاء الواقف لعدة سنوات ولأن هشام توفيق كان مديراً فاسداً لايملك إلا عربة واحدة بيضاء من غير سوء من ماركة كوريلا موديل ٢٠١٠ ظل يهدر نصف وقته في المنطقة الصناعية لإصلاحها حتي استراح هشام توفيق من العربة التي نهبها الجنجويد وأخذ الكوز الفاسد يتنقّل بالمواصلات العامة ويجلس مع الناس في أفراحهم وأتراحهم مثله وكوز آخر أكثر فساداً يدعي حاج ماجد سوار كان سفيراً
بالخارجية في دولة ليبيا ووزيراً للرياضة ومن ثم أميناً عاماً لجهاز المغتربين وهاجر الي دولة الإمارات واستطاع تشييد بيت عادي من الطوب الأحمر ليس مثله إلا بيوت أم بدة والدروشاب، ورغم فساده الذي تشهد عليه لجنة إزالة التمكين لايملك حاج ماجد إلا مايستر جسده من البدل والقمصان ويركب المواصلات العامة من الثورة الحارة ١٩ إلى السوق العربي حيث يلتقي أصدقائه ويحتسي القهوة
ويضحك ويكتب مايمليه عليه ضميره لا ماتقتضيه مصالحه وحاج ماجد في منبره في الفيسبوك يعبر عن أراء مستقلة مساندة للجيش وداعمة لحرب الكرامة وفي مساء كل يوم يتخفّى بنظارة سوداء تشبه نظارات الجماعة إياهم ويعود لبيته مع عامة الناس يصغي للتعليقات في الحافلة والمشاكسات وطرائف وقصص من قلب الشارع كما يقول المرحوم عبدالله عبيد .
*يستريح حاج ماجد في بيت بالايجار في أطراف أم درمان وماشهد الناس على هؤلاء الأطهار إلا بالورع والزهد وعفة النفس ولكن ماذا عن من جاء بعد هؤلاء في الشركة السودانية للموارد المعدنية وأصبح بعضهم رجل أعمال في غفلة وامتطى الفارهات وسكن في الشقق بقاهرة المعز وعاش حياة مخملية وأصبح بعضهم مدراء لشركات تنقيب لابخبرة وعلم وثقافة الدكتور عبدالباقي الجيلاني ولكن
بنقاء الثورية وادعاء إصلاح الحياة العامة، أفسد بعضهم حتى فاحت روائح فسادهم ولأننا مجتمع متصالح مع الفساد أصبحنا نرفع من مقام هؤلاء الثوريين ووزراء الرياضة الذين جاءوا من بعد سوار غنموا من المال الحرام يطوفون الآن حول العالم ويساندون ثورة المهمشين المدعاة .
*أحد الناشطين في شيطنة الكيزان قال بأنهم حينما يشاهدون حاج ماجد يمشي في السوق العربي ويشرب الشاي مع عامة الناس يشعرون بالهزيمة وفشل مشروع شيطنة كل الكيزان.