بعث البرهان برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة.
وأعرب عن استعداد حكومة السودان للعمل بنية صادقة مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم يضمن سيادتنا ووحدة وسلامة أراضينا وكرامة شعبنا.
وفي تعقيب على ذلك، أوضح أن البرهان لطالما أكد موقفه من السلام، موضحاً أن السودان ليس ضد السلام ولم يكن دعاة حرب؛ فالحرب فرضت عليهم ولم يُرفض أي مبادرة بهذا الشأن سوى تلك التي لا تتماشى مع شروطهم.
منصة جدة كانت إحدى هذه المبادرات، والتي رفضها الجانب الآخر الساعي لتحقيق سلام يتماشى مع مصالحه الخاصة.
السودان ملتزم بالسلام وفق ما تمت مناقشته في هذه المنصة، والتي كانت الولايات المتحدة جزءاً منها.
كان من الأفضل أن تضغط الولايات المتحدة على الجانب الآخر لقبول شروط السودان كما نوقشت في منصة جدة لأنها تحافظ على سيادته وكرامته.
فإذا كانت الولايات المتحدة بالفعل حريصة على إيقاف الحرب وتحقيق السلام، فعليها أاتخاذ خطوات ملمؤسة. بمافي ذلك مطالبة الدول الداعمة لاستمرار النزاع بوقف تموليها وتسليحها وتقديم الدعم للمرتزقة.
ان رسالة البرهان تعكس ذات ألموقف الثابت للسودان منذ اندلاع الحرب.
وهو موقف يعبر عن تطلعات الشعب السوداني المتضرر من النزاع.
هذا الشعب الذي يتوق إلى سلام يحفظ كرامته َويصون سيادة وطنه، وهو بلاشك نفس المبدأ التي تحرص عليه أي دولة تحترم نفسها وترفض التدخلات الخارجية أو التفريط في حقوقها الوطنية، مع التزامها بالمواثيق والقوانين الدولية.