صدى الحقيقة

قمة العلمين.. وتسارع الأحداث في المنطقة

صفوة هباني
صفوة هباني
✍️ كتابات حرة
05 Oct 2026 • 👁 18
شارك الخبر:

قمة العلمين التي دعا إليها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بسبب تسارع الأحداث في المنطقة، جمعت رؤساء مصر والسودان وإريتريا والصومال في لقاء تشاوري طال انتظاره نظراً لأهميته لأمن ومصالح هذه الدول. مع تزايد الاهتمام الدولي بأفريقيا والبحر الأحمر، بات من الضروري تشكيل تحالف لحماية مصالح هذه الدول من التهديدات العالمية، فالجميع الآن يسعى لتأمين مصالحه واستقراره.

ورغم التأخير، فإن انعقاد هذه القمة كان ضرورياً منذ بدأ النزاع في السودان، بالنظر للعلاقات والحدود والمصالح المشتركة بين هذه الدول.

أي تهديد لأحدها يعني تهديداً لاستقرار الجميع، وعدم استقرار السودان يهدد المنطقة برمتها.

ويبدو أن النزاع الداخلي في إثيوبيا قد حرّك المشهد نحو هذه الخطوة الضرورية لتلافي أي زعزعة للاستقرار الإقليمي.

يُعد هذا التحرك إيجابياً لأن دول أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر تجمعها روابط شراكة.

فوحدتها ضرورية لدعم بعضها البعض وسط تنافس عالمي شرس على المصالح. فكل دولة تبحث عن حلفاء داخل المنطقة أو خارجها لتعزيز مكانتها.

وللأسف، الاتحاد الأفريقي يعاني من ضعف التدخل الخارجي، مما يجعله مسرحاً لاستغلال النفوس الضعيفة.

والتكتل الجديد سيساهم في عزل إثيوبيا نتيجة لسياسات أبي أحمد. وأخيراً، بدأت الدول تشعر بالخطر وتقوم بالتحرك اللازم للتصدي له.

تُعَدُّ هذه الخطوة ذات أهمية كبيرة، إذ أنها إيجابية وتخدم المصلحة العامة للمنطقة ولصالح هذه الدول.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.