شاهدت أمس في تلفزيون السودان تغطية لإنجاز كبير، كما اعتدنا دائماً سماع الأخبار السارة بشكل يومي. جاء هذا الإنجاز انتصاراً جديداً للسودان وحكومته، حيث تم افتتاح مركز لزراعة القلب في كسلا بهدف توفير العلاج محلياً.
حقيقة أن شعب السودان شعب عظيم برغم الصعوبات والمحن، والحرب والدمار. نجد في كل مرة أيدٍ تعمر وتسعى إلى البناء، وهذا الإنجاز سيساهم في خدمة كل أهل الشرق وسيتيح لهم فرصة العلاج داخل بلدهم.
ما تم إنجازه بالرغم من التحديات الكبيرة يُعد درساً قيّماً ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الصعوبات تزيدها إصراراً وتصميماً.
الإنجازات في مجالي الصحة والتعليم لا تزال مستمرة رغم عدم انتهاء الحرب، مما يعكس دعم الشعب لجيشه وصموده بالاعتماد على موارده المحلية.
ليس هناك مستحيل أو أمر صعب مع وجود الإرادة. تحية لهذا الشعب الذي ضحى وصبر على الصعاب والتشريد، ولم يكن يهمه سوى بقاء وطنه.
خبرة الحرب كشفت عن معدن الشعب السوداني الأصيل، والذي رفض الاستسلام تحت الضغوط.
تحية لحكومة كسلا وعلى رأسها اللواء أمن معاش الصادق الأزرق ووزير الصحة الاتحادي دكتور هيثم محمد إبراهيم، الذي أثبت كفاءته ونشاطه رغم ظروف الحرب، وتحية لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الصحي من رجال الأعمال والخبراء من أبناء المنطقة.
هذا هو الشعب السوداني الذي نفتخر بأننا جزء منه، نتمنى المزيد من الإنجازات والتقدم لمدينة كسلا وكل الشرق والسودان بأكمله، وندعو الله أن تنتهي الحرب بانتصار جيشنا حتى نبني ونعمر بلدنا سوياً.