أنهى الهلال معسكراً إعدادياً قصيراً في ليبيا وشارك النادي الأهلي إحتفالات ذكرى التأسيس وخاض تجربتين أفادتا الجهاز الفني خاصة الثانية التي لعبها في غياب الدوليين .
وينازل الهلال اليوم فريق الملعب التونسي ضمن خطة المزرب للوقوف على جاهزية العناصر وإخضاعهم لإختبارات جديدة قبل العودة لكيجالي لإتخاذ القرار النهائي حول الفريق الأول ، والرديف الذي سيتوجه للسودان للمشاركة في الممتاز .
قطعت فترة التوقف الدولي البرنامج المُعد سلفاً من الإطار الفني لإعداد العناصر بشكل مثالي ومتدرج ، خاصة أن الجهاز الفني لا يزال يتعرف ويستكشف قدرات وإمكانات اللاعبين ويسعى جاهداً لبلوغ التوليفة المناسبة .
كما يجتهد لتجريب كل العناصر في خاناتها الأصلية ، مع إمكانية توظيف وتوليف خانات جديدة للحصول على أعلى المعدلات .
أجانب الهلال لا يعانون عند السفر للإلتحاق بمنتخبات بلدانهم لا في الذهاب ولا في العودة ، بينما يتجشّم لاعبنا الصعاب ويقاسون الويلات والإرهاق والعذاب بسبب الإتحاد الذي لا يراعي آدميتهم .
ومن حسن حظ الهلال أن المباراة الأولى القادمة أمام الفريق الاثيوبي تفصلها مدة زمنية مناسبة تتيح للمدرب والطاقم المعاون إعادة تأهيل اللاعبين لإستعادة اللياقة وحساسية المباريات وفق معيار النادي .
سيعود الهلال للدوري الرواندي ، ونعتقد أنه سيكون مفيداً للفريق لإستعادة إيقاع اللعب التنافسي وتجريب الخطط والطريقة التي ستؤمن مستقبله في الأبطال ، خاصة وأن الشارع الأزرق لم يكن مرتاحا للشكل العام والمستوى الذي أظهره اللاعبون في مباراة الرد ، وفي التجربة الودية الأولى التي خسرها أمام الأهلي الليبي .
نعتقد أن الجهاز الفني وقف على عديد السلبيات في المباريات الأخيرة ونتوقع أن يجري تعديلاؤ على مستوى العناصر في المباريات القادمة .
إتحاد وإتحاد !!
حسمت المحكمة العليا الجدل حول إتحاد الخرطوم ، وقطعت برفض تدخل القضاء في شأن فني محكوم بقانون محدد .
أعادت المحكمة القضية لمحورها الأول و ردتها للجهات المختصة وفق النظام الأساسي للإتحاد السوداني لكرة القدم .
الحكم يُعد إنتصاراً لأهلية وديمقراطية الحركة فما ضاع حق وراءه مطالب .
قاتل الحادبون على الخرطوم حتى حصلوا على حكم نافذ وضع حداً للإنتهاكات وتجاوز القانون وتعمُد تعطيل النشاط بأكبر وأعرق الإتحادات .
نبارك للجنة تطبيع الخرطوم التي أدارت المعركة القانونية بكفاءة وصبر ، ومن خلفها كوادر وفروا لها الإسناد القانوني والمادي .
ونتمنى أن يُسارع الإتحاد السوداني في إعادة تكليف لجنة التطبيع حتى تشتعل ملاعب الخرطوم بالنشاط والحيوية وتعود لقيادة الكرة السودانية .
ننصح الاتحاد السوداني بتحمل النقد القاسي وعدم الدخول في مواجهة مباشرة مع الإعلام ، فالصحافة لا تخيفها البلاغات والمحاكم .
فشل الإتحاد في ترتيب سفر البعثات الأخيرة فتجرع السودان مرارة الخسارة . التهديد بالبلاغات لا يخيف الأقلام الحادبة .
وفروا طاقاتكم واموالكم وسخروها لتحسين وتجويد الأداء الإداري ووقف التجاوزات .
ارتكب الاتحاد عديد المخالفات التي قادت لكوارث كبيرة فلا تحمِّلوا الإعلام أخطاءكم الجسيمة .