أما هؤلاء الذين انهزموا، فقد أصبحت الطائرات المسيّرة سلاحهم الوحيد لتنفيذ عمليات التخريب والتحطيم والقتل، وكل ذلك يجري تحت أنظار العالم والولايات المتحدة والبولس، دون أي إدانة.
بالنسبة لنا، هذه الطائرات المسيّرة لا تشكل أي خوف، فالحروب الأكبر منها لم ترهبنا، فكيف لها أن تفعل ذلك؟ نقول لهم: أنتم مخطئون، فالجيش على أهبة الاستعداد لمواجهتها.
نعم، قد تتسبب في بعض الفوضى، لكن كل شيء يمكن التعامل معه بفعالية.
رسالتي إلى قادة الجيش والقوى الأمنية الأخرى وحكومة السودان: الطائرات لا تُطلق عشوائيًا، بل تستهدف مواقع معينة، وهذا ليس صدفة.
هناك من يتعاون في المدن والمناطق المحددة، ويقدم معلومات للأعداء عن الأهداف التي يجب مهاجمتها بالطائرات المسيّرة لتدميرها.
هؤلاء يعيشون بيننا، ويشاركون في إثارة الفوضى الداخلية لزعزعة الأمن والاستقرار، ويجب التصدي لهم وتخليص البلاد منهم.