صدى الحقيقة

حمدوك في نيويورك

يوسف عبدالمنان
يوسف عبدالمنان
✍️ خارج النص
22 Sep 2026 👁 11
شارك الخبر:

أكبر جهة في السودان توزّع الجهل مجاناً هي تحالف صمود بقيادة عبدالله حمدوك هذا الجسم المنشق من تحالف قوى الحرية والتغير يروّج للكذب منذ أن غادرت هذه المجموعة كرسي السلطة واستخدمت سلاح التجهيل والتضليل لإقناع الرأي العام بأنها تمثل السلطة الشرعية في البلاد وتتجاهل عن عمد صفتها السابقة قبل فض الجيش تحالفه معها بأنها

تمثل الشعب السوداني (اعتباراً) لا شرعاً ولا حقاً مكتسباً من تفويض للشعب السوداني والعام الماضي زعمت جماعة صمود إن رئيسها حمدوك (المنتخب) سيشارك في اجتماعات الاتحاد الاروبي في بروكسل ولم تلتفت جماعة صمود لكذبة إن حمدوك رئيس وزراء منتخب من الشعب السوداني دون أن تجيب على سؤال متى جرت الانتخابات وتم انتخاب حمدوك؟!.

*في هذه الأيام تروّج جماعة صمود لكذبة أخرى تقول فيها إن حمدوك يقود وفداً من صمود للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وتذهب إلى القول بأن حمدوك يقود وفد السودان المشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة وربما حمدوك نفسه يبدو مصدقاً لهذه الكذبة الكبيرة ،ويستمر تضليل قطيع قحت من المغيبين عقلاً وروحاً والحقيقة التي أوضحها عبدالعزيز البطل في مقاله الماتع إن الجمعية العامة للأمم المتحدة تشارك فيها

الحكومات على مستوى السفراء أي المندوبين الدائمين ومن ثم وزراء الخارجية ورؤساء البلدان ورؤساء الحكومات ولا مكان للجماعات السياسية التي لاتعترف بها الأمم المتحدة ابتداءًا، ولامكان لتحالف صمود سوي حضور اجتماعات الجماعات الناشطة في مدينة نيويورك تزامناً مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أو أن يحمل حمدوك وجماعته لافتات ويتظاهرون أمام مبنى للأمم المتحدة مثلهم وجماعات حماية البيئة والجماعات التي تبحث عن حقوق تعتقد أنها تفتقرها في بلدانها.

*وثمة طريق آخر ليشارك حمدوك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تمنحه دولة الإمارات العربية المتحدة مقعداً ضمن وفدها المشارك وفي هذه الحالة يتحدث حمدوك باسم دولة الإمارات وكل مايصدر عنه يمثل دولة الإمارات ولايمثل السودان وهو الطريق الأقرب ليجلس حمدوك في ذات القاعة التي بها محي الدين سالم وزير خارجية السودان لا الوزير المعين من قبل القوات المسلحة كما كتب مبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولس الذي يستحق مقاطعة تامة من أي مسؤل في الحكومة حتى يعترف بحكومة السودان الشرعية.

*إن الرئيس البرهان ووفده المرافق إلى نيويورك تنتظره مهمة شاقة للدفاع عن الشعب السوداني بالمواقف واللسان مثلما دافع عنه في سوح القتال

وإذا كان المستشار السابق عبدالعزيز البطل قد عرى صمود من ثياب الكذب والنفاق ،فهناك عشرات من المستشارين والملحقين الإعلاميين الذين كانوا يتزاحمون بالمناكب في بوابات المؤتمر الوطني ليخلع عليهم وظيفة ملحق اعلامي ومنذ سقوط الإنقاذ في ٢٠١٩ اعتكف هؤلاء في صوامعهم صامتين ربما خوفاً من قحت في ذلك الزمان ولكن بعد

اندلاع الحرب أصبح واجباً وفرض عين على كل سوداني (يوري وجهه) بعد أن صار الصمت والوقوف بعيداً عن ساحة المعركة أقرب لدعم الجنجويد والتماهي مع المليشيا فأين هؤلاء من مواقف رجال لم ينالوا من النظام السابق إلا الجحود وهم اليوم في صفوف المواجهة وما البطل إلا أحد أبطال معركة الكرامة.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.