صدى الحقيقة

كلامنا مشى وجاء..!!

الهندي عزالدين
الهندي عزالدين
✍️ كتابات حرة
22 Jul 2026 • 👁 71
شارك الخبر:

قبل 6 أشهر دعوتُ لحل مجلس السيادة ، فقالوا : لا حل لمجلس السيادة !!

كلامنا مشى وجاء

~ في 5 يناير 2026 كتبتُ تغريدةً مطالباً بحل مجلس السيادة واعتماد الفريق أول البرهان رئيساً للجمهورية ، وتعيين نائب رئيس (مدني).

فرد صحفيون حول البرهان بالنفي ، ثم خرج البرهان نفسه نافياً أي اتجاه لحل مجلس السيادة !!

~ البرهان يفعل غالباً ما نقول ، ولكن بعد (6) أشهر أو أكثر ، وهذه مشكلتنا معه ، إذ أن الوقت المناسب للقرار لا يقل أهمية عن فحوى القرار ، وكم من نصرٍ متأخرٍ يأتي بطعم الهزيمة.

*فيما يلي نص تغريدة 5 يناير* :

~ تتردد معلومات في الوسائط والمجالس من حين لآخر عن خلافات بين الرئيس وبعض أعضاء مجلس السيادة ، خاصة العسكريين ، وما يمر شهر حتى نسمع بأن أحدهم غادر إلى القاهرة مغاضباً أو (حردان) !!

~ هذا الطقس غير صحي بل مضر ومؤذٍ للعملية العسكرية ويمثل بيئة خصبة لاختراق الدولة.

~ لا يستقيم أن يدير الدولة (9) رؤساء في هذه المرحلة المفصلية بالغة التعقيد ، فمجالس السيادة وقيادة الثورة تتشكل في مراحل تأسيسية لا يتجاوز عمرها عام أو عامين ، ثم تُحل ويصبح رئيس مجلس قيادة الثورة رئيساً للجمهورية ، كما حدث في حالتي الرئيسين جعفر نميري وعمر البشير.

~ لا ينبغي أن يستمر مجلس السيادة بهذا التشوه والتنافر الذي لا يخدم وحدة وقوة القرار ، كما أن المجلس يمثل استنزاف لميزانية الدولة بالصرف على كل هؤلاء الرؤساء.

~ ندعم حل مجلس السيادة ، وإعلان الفريق أول البرهان رئيساً للجمهورية ، وتعيين نائب رئيس (مدني) يمثل القوى الوطنية الداعمة للجيش في معركة الكرامة وأرشح الدكتور التجاني السيسي لهذا المنصب.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.