في ظاهرة فلكية استثنائية لا تتكرر إلا بمرور دورات زمنية مديدة، يستعد العالم الإسلامي في عام 2026 لمشهد فريد يجمع بين "قدسية الزمان" و"دقة المكان"، حيث تلتقي عقارب التقويمين الهجري والشمسي في لحظة تعامد مهيبة تعكس عظمة الحسابات الكونية وتناغمها مع المناسك الدينية العظيمة.
ففي يوم الأربعاء، 27 مايو/أيار 2026، لن يكون مجرد يوم عادي، بل هو اليوم الذي ستتوسط فيه الشمس ظهرا قبة السماء فوق مكة المكرمة تماما، في اللحظة ذاتها التي يصدح فيها الحجيج بتكبيرات عيد الأضحى المبارك (10 ذو الحجة 1447هـ) ويرفع فيها أذان الظهر في الحرم.