أكد رئيس تحالف الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، ونائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، دعم الكتلة للحوار السوداني السوداني وتوطينه داخل البلاد، مشدداً على أن إنجاحه مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب التنسيق بين القوى السياسية ولجنة تهيئة الحوار.
وجاء ذلك خلال لقائه وفد لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني، برئاسة عثمان ميرغني عبد الله، في جنينة مولانا السيد علي الميرغني بوسط الخرطوم، حيث ناقش الجانبان القضايا المرتبطة بالحوار، وتهيئة المناخ الملائم لانطلاقه، إلى جانب مراجعة الملاحظات التي طرحتها الكتلة في الاجتماع السابق، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق خلال المرحلة المقبلة.
الميرغني: الحوار أولوية في ظل الظروف الراهنة
وقال الميرغني إن الحوار يكتسب أهمية متزايدة في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن الشعب السوداني ينتظر الوصول إلى هذه المرحلة، ومؤكداً أن الكتلة الديمقراطية تشجع الحوار بصورة أكبر في الوقت الراهن.
وشدد على أن الحوار لا يمكن أن يمضي بمعزل عن القوى السياسية أو لجنة تهيئته، معتبراً أن تضافر الجهود وتكامل الأدوار يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة تمهد للانتقال من مرحلة الإعداد إلى الحوار الفعلي.
وأكد الميرغني أن الحوار ينبغي أن يكون وطنياً خالصاً، يُدار داخل السودان وينطلق من مصالح الوطن والمواطن، معرباً عن شكره للجنة على الزيارة، ومتمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهمتها.
توقعات بتسارع خطوات الحوار
من جانبها، توقعت لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني تسارع خطوات العملية خلال المرحلة المقبلة، عقب اللقاء الذي وصفته بالمثمر مع قيادة الكتلة الديمقراطية.
ويأتي اللقاء ضمن المشاورات الرامية إلى تهيئة الظروف لانطلاق حوار سوداني سوداني، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات سياسية وأمنية وإنسانية معقدة، تجعل التوافق حول القضايا الوطنية ومسارات معالجة الأزمة من الملفات المطروحة أمام القوى السياسية.
وتتجه الأنظار إلى الخطوات المقبلة للجنة والقوى السياسية، ومدى قدرتها على تحويل المشاورات إلى ترتيبات عملية تضمن مشاركة الأطراف المعنية وتحدد أجندة الحوار وآلياته، وصولاً إلى عملية سياسية تنطلق من داخل السودان وتستجيب لتطلعات السودانيين.