صدى الحقيقة

رئيس الوزراء يعود للبلاد بعد مشاركة ناجحة في القمة الـ25 للكوميسا

رئيس الوزراء يعود للبلاد بعد مشاركة ناجحة في القمة الـ25 للكوميسا
الأخبار
23 Oct 2026 👁 5
شارك الخبر:

عاد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس مساء اليوم إلى البلاد عقب مشاركته في القمة الخامسة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الكوميسا، المنعقدة بالعاصمة الزيمبابوية هراري في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر 2026.

وكان في استقباله بمطار الخرطوم الدولي وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية المهندس محمد كرتكيلا صالح ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى.

وكان رئيس الوزراء قد عقد على هامش القمة لقاءات ثنائية موسعة مع عدد من قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة في القمة، شملت رئيس جمهورية زيمبابوي الرئيس إيمرسون منانغاغوا، وتناول اللقاء العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، وقدم وفد السودان شكره وتقديره لجمهورية زيمبابوي على مواقفها الثابتة والمبدئية الداعمة لأمن السودان واستقراره ووحدة أراضيه، كما التقى رئيس الوزراء برئيس جمهورية زامبيا وتم الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم شاملة ومصفوفة عمل تنفيذية لدفع التعاون التجاري المشترك بين البلدين، كما التقى بالرئيس الكيني وليم روتو، ونائب رئيس الوزراء الصومالي.

كما التقى بنائب وزير الخارجية المصري لشؤون القارة الأفريقية رئيس وفد مصر. وبحث اللقاء دفع جهود إعادة البناء والإعمار. وجدد رئيس الوفد المصري موقف بلاده الثابت والمستمر في دعم استقرار السودان، ووحدة وسلامة أراضيه، ومساندة مؤسساته الوطنية الشرعية والمساهمة في مشروعات الربط البيني والتنموي.

والتقى كذلك بوفد جمهورية يوغندا وبحث اللقاء آليات تنسيق المبادرات والجهود الإفريقية الرامية إلى إنهاء تمرد مليشيا الدعم السريع. كما التقى الأمين العام لمنظمة الكوميسا السيدة تشيليشي كابويبوي، حيث بحث اللقاء التدابير التنفيذية والترتيبات اللوجستية لإعادة المقر الدائم لمحكمة عدل الكوميسا الإقليمية إلى العاصمة الخرطوم في القريب العاجل، بجانب تسليم ملف المشروعات التنموية الخاصة بالمعابر الحدودية والطاقة الشمسية للبناء عليها فوراً.

وحققت مشاركة السودان في القمة مكاسب عديدة، أبرزها النجاح في انتزاع مواقف إقليمية داعمة لسيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفتح صفحة تعاون جديدة وموسعة مع أجهزة الكوميسا ومؤسساتها المالية لتبني ودعم المشروعات الحيوية المقدمة من السودان في مجال البنية التحتية، حيث تم الاتفاق على تمويل وتطوير مشروع تأهيل المعابر الحدودية للسودان، باعتبارها شرياناً أساسياً لتعزيز حركة التجارة البينية وتسهيل النقل والعبور بين دول المنظمة، وحظي مقترح السودان بالموافقة على دعم وزيادة مشروعات الطاقة الشمسية كمرحلة أولى لتأمين إمدادات الطاقة الكهربائية المستدامة للمشروعات الإنتاجية والخدمية في البلاد.

وأجازت القمة توصيات حالة السلم والأمن واعتمدت رسمياً تقارير اللجنة الوزارية المعنية بحالة السلم والأمن والتي ركّزت على المشهد السوداني، حيث تضمنت إدانة صريحة ومباشرة لمليشيا الدعم السريع المتمردة، والتأكيد الإقليمي على ارتكابها الفظائع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين وتدمير المؤسسات الوطنية.

وشددت مخرجات القمة على الحق المشروع والسيادي الكامل للسودان في الدفاع عن نفسه لمواجهة التمرد، مع التزام الكوميسا التام باحترام سيادة السودان، واستقلاله، ووحدة أراضيه ورفض كافة التدخلات الخارجية الداعمة للمليشيات والمساس بمؤسسات الدولة الوطنية الشرعية.

وشارك في أعمال القمة من الجانب السوداني كل من وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم، والممثل الخاص لرئيس الوزراء د. الحسين الخليفة الصديق الحفيان، والأمين العام لمجلس الوزراء علي محمد علي، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة د. عوض سلام، وسفير السودان لدى جمهورية زيمبابوي إبراهيم الشيخ.

وكان رئيس الوزراء قد زار جمهورية رواندا في طريق توجهه إلى جمهورية زيمبابوي والتقى بالرئيس الرواندي بول كاغامي وسلمه رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تتعلق بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.