انطلقت اليوم بمدينة بورتسودان فعاليات المنتدى الدولي حول القرن الإفريقي، بمشاركة مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وممثلين لمنظمات إقليمية ودولية وأكاديميين وباحثين، بينهم وفد من الجامعات الصينية.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتحويل التنافس الجيوسياسي في القرن الإفريقي والبحر الأحمر إلى شراكات تنموية، عبر ربط الأمن بالتنمية، وتطوير البنية التحتية والربط بين الموانئ والأسواق، ودعم صناع القرار وتعزيز الحوار بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني.
أكد وزير المالية المكلف بولاية البحر الأحمر، محمد علي، ممثل والي البحر الاحمر الفريق مصطفي محمد نور أهمية الموقع الاستراتيجي لمدينة بورتسودان باعتبارها بوابة تربط السودان بمحيطه الإفريقي والعربي والآسيوي، ومركزاً مهماً للتجارة والنقل والخدمات اللوجستية.
وقال إن البحر الأحمر يمثل فضاءً استراتيجياً تتداخل فيه المصالح الاقتصادية والأمنية، وإن استقراره يرتبط بمصالح دول المنطقة وشعوبها.
وأشار إلى أن دول القرن الإفريقي والبحر الأحمر تواجه تحديات متشابكة تشمل النزاعات والأزمات الإنسانية والضغوط الاقتصادية والأمن الغذائي والمائي والتغيرات المناخية، فضلاً عن التنافس الإقليمي والدولي على الموانئ والممرات البحرية.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وتبني مقاربات شاملة تربط بين الأمن والاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، بما يسهم في معالجة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار المستدام.
وأكدت الأستاذة فاطمة العاقب مدير مركز دراسات وأبحاث القرن الإفريقي الجهة المنظمة للمنتدى، أن المنتدى يهدف إلى تحويل الأهمية الجيوسياسية للقرن الإفريقي والبحر الأحمر من مصدر للتنافس وعدم الاستقرار إلى رافعة للتعاون الإقليمي والتنمية المستدامة، موضحة أنه يتجاوز حدود التبادل العلمي التقليدي لاستشراف تاريخ جديد بالمنطقة عبر الدبلوماسية الأكاديمية والشعبية، وأن معالجة أزمات المنطقة تتطلب مقاربات كلية ترتبط بالأمن والسلام والتكامل الإقليمي.
في معالجة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار المستدام.
من جانبه أكد القائم بالأعمال الصيني شيو جيان دعم بلاده للحلول السودانية السودانية، واحترامها سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، مشدداً على رفض التدخلات الخارجية التي من شأنها تأجيج التوترات أو فرض حلول من الخارج.
وقال إن العلاقات السودانية الصينية تقوم على الصداقة والتعاون والمنفعة المتبادلة.
وأضاف إن البحر الأحمر يمثل فضاءً استراتيجياً تتداخل فيه المصالح الاقتصادية والأمنية، وإن استقراره يرتبط بمصالح دول المنطقة وشعوبها.
وأشار إلى أن دول القرن الإفريقي والبحر الأحمر تواجه تحديات متشابكة تشمل النزاعات والأزمات الإنسانية والضغوط الاقتصادية والأمن الغذائي والمائي والتغيرات المناخية، فضلاً عن التنافس الإقليمي والدولي على الموانئ والممرات البحرية.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وتبني مقاربات شاملة تربط بين الأمن والاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، بما يسهم في معالجة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار المستدام.
من جانبه، شدد الفريق بحري ركن محجوب بشرى أحمد رحمة، قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية، على أن بورتسودان تمثل نقطة التقاء استراتيجية للرؤى والخطط الداعمة للتكاتف والوحدة الإفريقية، موضحا أن القرن الإفريقي والبحر الأحمر يشكلان فضاء استراتيجيا واحدا تتداخل فيه المصالح والأمن، وأن التحديات الراهنة من أمن الحدود والتغيرات المناخية إلى الضغوط الاقتصادية تتطلب الانتقال من تشخيص الأزمات إلى البحث عن حلول إبداعية تقوم على احترام سيادة الدول وتغليب لغة الحوار وتطوير البنية التحتية والربط بين الموانئ والأسواق.