أعلن مركز المعلومات والحكومة الذكية بولاية الخرطوم استعادة جميع الأنظمة التقنية الخاصة بوزارة التخطيط العمراني والأراضي، إلى جانب جاهزية 8 برامج خدمية للعمل عبر منصة «بلدنا»، في إطار جهود استعادة الخدمات وتطوير التحول الرقمي، بالتزامن مع مراجعة أداء الوزارة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري والاستعداد لخطة 2027.
وأشاد المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بالولاية بجهود الوزارة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مشيراً إلى أن نسب الإنجاز في الإيرادات ومشروعات التنمية والمهام المستمرة تراوحت بين 23% و80%، وفقاً للخطة المجازة.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، اليوم، بمقر وزارة التخطيط العمراني، برئاسة المدير العام للوزارة، المهندسة وجدان إبراهيم مصطفى، وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، د. عصام بطران، وعدد من رؤساء القطاعات وأعضاء الفريق الاستراتيجي الولائي ومديري الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة.
وأكدت وجدان أن الوزارة ركزت في خطتها الاستراتيجية على تنفيذ مشروعات تدعم جهود إعادة الإعمار وتتسق مع الخطة الاستراتيجية للولاية، لافتة إلى أن نقص الأجهزة والآليات اللازمة للأعمال الفنية والمساحية، وعدم توفر المعامل المطلوبة لفحص المباني وتقييمها وفحص شبكات المرافق، تمثل أبرز التحديات التي تواجه التنفيذ.
من جانبه، أشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، د. عصام بطران، بالتقدم الذي أحرزته الوزارة رغم التحديات، موجهاً بضرورة ترتيب أولويات المشروعات عند إعداد خطة العام 2027، وتحليل المشكلات اللوجستية ووضع مقترحات لمعالجتها، إلى جانب حصر المشروعات غير المنفذة والالتزام بالشفافية في إعداد تقرير أداء العام الحالي.
وفي محور التحول الرقمي، أكد مدير مركز المعلومات والحكومة الذكية بالولاية، حمدنا الله عبدالقادر، استعادة جميع أنظمة الوزارة، مشدداً على أهمية تحديد الأولويات في خطة العام المقبل لتحسين الأداء المؤسسي. كما أشاد بجهود مدير مركز التحول الرقمي والمعلومات بالوزارة، المهندس عبدالرحمن مصطفى منصور، في صيانة 100 جهاز حاسوب وإعادتها إلى الخدمة عقب عودة العاملين إلى مكاتبهم.
واستعرض مدير الإدارة العامة للاستراتيجية والمعلومات بالوزارة، معتصم إبراهيم، أبرز الإنجازات المحققة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام، والتي شملت مشروعات تنظيم القرى وإصلاح النسيج الحضري وتهيئة بيئة العمل وعودة العاملين، إلى جانب المشروعات الاستراتيجية للإدارات العامة والمهام المستمرة.
وأوضح أن ضعف التدفقات المالية وعدم توفر وسائل الحركة وعدم اكتمال تهيئة بيئة العمل شكلت أبرز المعوقات التي أثرت في تنفيذ الخطة، مستعرضاً مقترح خطة الوزارة للعام 2027، الذي يتضمن إنشاء منظومات إنتاجية زراعية وصناعية بمحليتي شرق النيل وغرب أم درمان، إلى جانب ستة مشروعات أخرى، أبرزها المسح المائي والجوي، وإنشاء معمل لشبكات المرافق، وتخريط ولاية الخرطوم بعد الحرب، وحصر مخلفاتها.
ويأتي الاجتماع في إطار جهود المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات لتقييم أداء وحدات الولاية ومراجعة تنفيذ الخطط الاستراتيجية، تمهيداً لتحديد أولويات المرحلة المقبلة ووضع خارطة طريق للعام 2027.