بحثت ورشة نظمتها الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) بولاية الجزيرة سبل تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال الدعم الزراعي وجمع البيانات عن النازحين داخلياً، بهدف تحديد احتياجات المجتمعات المحلية والمنتجين، وتوجيه التدخلات نحو مشروعات تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل كسب العيش.
وأكدت المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة، الوزيرة المفوضة الدكتورة عرفة محمود أحمد، خلال مخاطبتها الورشة صباح اليوم بفندق إمبريال بودمدني، أهمية عمليات المسح وجمع البيانات في تأسيس مشروعات تنموية تستند إلى الاحتياجات الفعلية للمجتمعات، مشيدة ببرامج جايكا في تطوير الإنتاج الزراعي وتوفير سبل كسب العيش للمجتمعات الريفية.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الشعبين السوداني والياباني، داعية إلى الاستفادة من تجارب الولايات الأخرى في تعزيز التماسك الاجتماعي عبر الدعم الزراعي، وتوظيف المنهج العلمي في تحديد احتياجات المنتجين وتوجيه المشروعات بما يحقق أكبر فائدة للمجتمع، لا سيما في مجال الأمن الغذائي.
من جانبه، استعرض الخبير الوطني للوكالة اليابانية للتعاون الدولي، المهندس يوسف دفع الله، أنشطة الوكالة في مجالي تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق الأمن الغذائي، موضحاً أن خطة المسح تستهدف إعداد ملف تعريفي للمجتمعات من خلال استبيانات تُنفذ على مستوى محليات الولاية، لرصد التحديات وتحديد الاحتياجات المرتبطة بالزراعة وسبل كسب العيش.
وأضاف أن نتائج المسح ستساعد في تحديد مجالات الدعم الفني اللازم لإنشاء المشروعات، داعياً إلى تعزيز العمل المشترك للاستفادة القصوى من تدخلات الوكالة في خدمة النازحين والعائدين، وتحسين سبل كسب العيش وتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال دعم القطاع الزراعي بالولاية.
وشهدت الورشة مشاركة مفوض العون الإنساني بولاية الجزيرة، الأستاذ أسعد السر محمد، ومديري إدارات الزراعة بمحليات الولاية المختلفة، وممثلين لوزارة الرعاية الاجتماعية.