صدى الحقيقة

تحديد 164 موقعاً أثرياً بالقضارف.. ومكتشفات جديدة تعزز المطالبة بإنشاء متحف بالولاية

تحديد 164 موقعاً أثرياً بالقضارف.. ومكتشفات جديدة تعزز المطالبة بإنشاء متحف بالولاية
محليات
13 Oct 2026 👁 4
شارك الخبر:

تسلّمت وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية القضارف مجموعة من المكتشفات الأثرية التي عُثر عليها بمنطقة المريبيعة بمحلية الفشقة، خلال تدريب ميداني لطلاب قسم الآثار والفلكلور بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القضارف، في خطوة تعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المختصة في مجال البحث والتنقيب الأثري.

وأكد المدير العام للوزارة، المهندس عمار عبد الله سليمان، لدى تسلّمه المكتشفات بمكتبه ظهر اليوم، أهمية الشراكة مع جامعة القضارف، مشيراً إلى أن الولاية تزخر بمواقع أثرية ذات قيمة تاريخية وحضارية كبيرة، الأمر الذي يستدعي تكثيف أعمال المسح والتنقيب للكشف عن مكنوناتها وتوثيقها، بما يسهم في إبراز إرثها الحضاري وتعزيز حضورها على خارطة الآثار السودانية.

وكشفت مديرة الإدارة العامة للسياحة والآثار، الدكتورة جواهر داؤود، أن المسوحات الأثرية التي نُفذت بالولاية أسفرت عن تحديد 164 موقعاً أثرياً موزعة على محليات القضارف المختلفة، مؤكدة ضرورة مواصلة أعمال المسح والتوثيق والتنقيب، إلى جانب إنشاء متحف أثري لحفظ المكتشفات وصيانتها وإتاحتها للأجيال القادمة، باعتبارها جزءاً أصيلاً من الهوية التاريخية والحضارية للولاية.

من جانبها، أوضحت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القضارف، الدكتورة سعاد حسين، أن البرنامج يأتي ضمن المقرر الدراسي لقسم الآثار والفلكلور، ويهدف إلى تدريب الطلاب عملياً على أعمال المسح والتنقيب الأثري، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق الميداني.

وأعربت عن تقديرها لتعاون وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية والإدارة العامة للسياحة والآثار ودعمهما للبرنامج، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لمزيد من الاكتشافات الأثرية، من خلال استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الجامعة والوزارة.

وأكدت تطلع الولاية إلى إنشاء متحف أثري يجمع المكتشفات ويحفظها ويتيح عرضها وفق الأسس العلمية المتخصصة، بما يضمن صون التراث الأثري للقضارف وإبراز قيمته التاريخية والحضارية على مستوى الولاية والسودان.

ويأتي هذا التعاون في إطار الجهود الرامية إلى اكتشاف المواقع الأثرية بالقضارف وتوثيقها، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجهات المختصة لحماية التراث الثقافي وصونه للأجيال القادمة.