دشّن الصندوق القومي للإسكان والتعمير مشروع المليون وحدة سكنية منتجة، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، وذلك خلال ورشة خُصصت لبحث أهداف المشروع وآليات تنفيذه وتحديات التمويل، بمشاركة مسؤولين حكوميين وممثلي صناديق الإسكان والولايات والجامعات والاتحادات المهنية وشركات التطوير العقاري والبنوك والمصارف وخبراء ومختصين في قطاع الإسكان والتشييد.
وأعلن الأمين العام لمجلس الوزراء بالإنابة، الدكتور بابكر علي الخير، لدى مخاطبته افتتاح الورشة، تدشين المشروع الذي يحمل شعار «السكن المستدام.. الطريق إلى التنمية»، مؤكداً اهتمام رئاسة مجلس الوزراء به لما يستهدفه من دعم جهود إعادة البناء والتعمير، وتحقيق الاستقرار والتنمية، والحد من الآثار السالبة للحرب.
وأوضح أن حكومة الأمل اعتمدت المشروع ضمن المشروعات ذات الأولوية، عقب إخضاعه للدراسات والنقاشات على مستوى مجلس الوزراء الاتحادي، والتي أفضت إلى إقرار تصور عام لتنفيذه.
من جانبه، استعرض الأمين العام للصندوق القومي للإسكان والتعمير، الدكتور الهادي عبدالله أبوضفاير، أهداف المشروع ومردوده الاجتماعي والاقتصادي، موضحاً أن فلسفته تقوم على ربط الإنسان بالمكان وتعزيز الاستقرار والتنمية، بما يتيح للمستفيدين فرصة جديدة لإعادة بناء حياتهم.
وناقشت الورشة أوراقاً علمية تناولت تشييد الوحدات السكنية ومردودها الاجتماعي والاقتصادي، وتحديات التمويل والحلول المقترحة لمعالجتها، إلى جانب دور شركات التأمين في تمويل مشروعات الإسكان.
وخلصت الورشة إلى عدد من التوصيات، أبرزها تبني استراتيجية مشروع المليون وحدة سكنية منتجة بما يدعم التنمية الشاملة والاستقرار الاقتصادي ويحرك القطاعات الاقتصادية، مع الالتزام بالمواصفات الفنية المطلوبة في تنفيذ المشروعات.