دعت سفيرة السودان لدى ألمانيا، إلهام إبراهيم محمد أحمد، إلى توسيع الدعم الألماني للسودان في المرحلة المقبلة، مع التركيز على التعافي وإعادة الإعمار والتنمية، في ظل بدء عودة المواطنين إلى مناطقهم وحاجتهم إلى مقومات الحياة والاستقرار، فيما أكدت الحكومة الألمانية استمرار دعمها للسودان، لا سيما في مجالي الأمن الغذائي والزراعة.
جاء ذلك خلال لقاء السفيرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، نيلز أنين، في إطار اللقاءات الرسمية التي تجريها بمناسبة انتهاء فترة عملها.
وقدمت السفيرة إحاطة بشأن التطورات في السودان، مشيرة إلى تطلع بلادها لأن تشهد المرحلة المقبلة تحولاً في طبيعة الدعم الألماني، بما يستجيب لمتطلبات التعافي وإعادة البناء، ويواكب احتياجات المواطنين العائدين إلى مناطقهم.
وأكدت تطلع السودان إلى ألمانيا بوصفها شريكاً اقتصادياً وسياسياً واستراتيجياً مهماً، معربة عن أملها في أن تسهم بصورة أكبر في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار والتنمية.
من جانبه، أكد نيلز أنين استمرار دعم الحكومة الألمانية للسودان، مع التركيز بصورة خاصة على الأمن الغذائي والقطاع الزراعي.
وفي ما يتعلق بجهود إنهاء الحرب، شددت السفيرة على ضرورة أن تستند المبادرات الرامية إلى وقفها إلى الاستماع إلى السودانيين أنفسهم، بما يضمن عملية سياسية سودانية خالصة تحترم حقوق الشعب السوداني وسيادة البلاد ووحدتها الترابية.
كما دعت إلى ممارسة الضغوط اللازمة لوقف الدعم الذي تتلقاه قوات الدعم السريع، معتبرة أن استمرار هذا الدعم يحول دون وقف الحرب وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام في السودان.