انطلقت اليوم بمدينة بورتسودان فعاليات "النفرة الكبرى لإصحاح البيئة وإزالة المكبات العشوائية"، والتي تستمر خلال الفترة من 11 وحتى 25 أكتوبر الجاري التي نظمتها اللجنة العليا لإسناد هيئة النظافة بولاية البحر الأحمر تحت شعار:
"النظافة مسؤولية الجميع" وذلك برعاية كريمة من والي ولاية البحر الأحمر، الفريق أول ركن مصطفى محمد نور والتي تهدف إلى احداث نقلة نوعية في إصحاح البيئة وتحسين المظهر العام للمدينة وتعزيز الشراكة المجتمعية من خلال مشاركة واسعة للأجهزة الرسمية، الشعبية، ومنظمات المجتمع المدني.
وأكد الوالي، أن النفر ة تشمل بورتسودان وجميع مدن الولاية، وذلك في خطوة هادفة لترقية البيئة الصحية ورفع كفاءة عمليات إزالة النفايات.
موكدا على أهمية تضافر الجهود الشعبية والرسمية، مشيرا إلى تشكيل اللجنة العليا لاسناد هيئة النظافة برئاسة الأستاذ محمد الحسن الطاهر هيييس، وتضم نخبة من الخبراء والإداريين المتقاعدين المتبرعين بخبراتهم لخدمة الولاية، إلى جانب لجان الإسناد الفرعية في الأحياء.
وأوضح الوالي أن الدور الأساسي لهيئة النظافة يتمثل في نقل النفايات المجمعة إلى المكبات الرئيسية، مشدداً على أن مسؤولية النظافة تبدأ من المنزل والحي ، وفي رسالة وجهها لشباب وسائط التواصل الاجتماعي و النشطاء إلى توظيف منصاتهم في التوعية الإيجابية ومكافحة المظاهر السالبة، مؤكداً أن بيئة المدينة تعكس صورة أهلها جميعاً كما وجه نداءً للقطاع التجاري بسوق بورتسودان ومدراء المدارس والمؤسسات الحكومية بضرورة الاضطلاع بدورهم المباشر في نظافة محلاتهم ومؤسساتهم ومحيطها الخارجي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن النفرة لا تقتصر على رفع النفايات فحسب، بل ستتبعها حملات متكاملة لرش المبيدات ومكافحة الأوبئة والنواقل، لتحويل ولاية البحر الأحمر إلى أنظف ولايات السودان.
وأوضح مدير هيئة نظافة ولاية البحر الأحمر، الأستاذ مبارك عبد الماجد، أن المدينة تشهد زيادة كبيرة في حجم النفايات اليومية جراء الكثافة السكانية وحركة النزوح الأخيرة، مشيرا إلى أن الخطة تتضمن تسخير كافة الإمكانيات والآليات الثقيلة والخفيفة، وتنفيذ حملات رقابية وتفتيش صحي على الأسواق والمطاعم، فضلاً عن برامج التوعية والتثقيف الصحي عبر الوسائط الإعلامية المختلفة.