حذّر مندوب السودان الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، السفير حامد الجزولي خالد، من تداعيات الحرب على المؤسسات التعليمية والثقافية في السودان، مشيراً إلى أن استهدافها وتدميرها حرم النشء من جزء من ذاكرته الوطنية، وأثّر على العملية التعليمية ومختلف القطاعات الواقعة ضمن ولاية المنظمة.
جاء ذلك في بيان السودان أمام الدورة الـ225 للمجلس التنفيذي لليونسكو، المنعقدة بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث دعا السفير الدول الأعضاء إلى تعزيز مساهماتها في الحساب الخاص بالسودان الذي أنشأته المنظمة لدعم جهود إعادة إعمار وترميم المؤسسات المتضررة من الحرب.
وأعرب خالد عن شكره للدول التي أسهمت في الحساب، مثمناً دعمها لجهود إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والثقافية، وداعياً بقية الدول الأعضاء إلى المساهمة الفاعلة في توفير الموارد اللازمة لإعمار ما تضرر من هذه المؤسسات.
من جانبه، أكد مندوب المملكة العربية السعودية لدى اليونسكو، والمتحدث باسم المجموعة العربية بالمنظمة، أن التدمير الممنهج للمؤسسات والممتلكات الثقافية في السودان يستدعي تضافر جهود اليونسكو والدول الأعضاء، والعمل المشترك لإعادة إعمار وترميم ما دمرته الحرب.
وتعكس الدعوتان أهمية تعزيز الدعم الدولي لصون المؤسسات التعليمية والثقافية السودانية، واستعادة دورها في التعليم وحماية التراث والذاكرة الوطنية.