أكد جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج واتحاد الشباب السوداني أن التدريب المهني والتشغيلي للشباب يمثل العامل الرئيسي لتحقيق هدف الهجرة القائمة على المعرفة والتأهيل، وذلك بتمليك الشباب المهارات والقدرات الفنية والمهنية التي تعز حظوظهم في سوق العمل بالخارج، وتحسن أوضاعهم وترفع مؤشر الاقتصاد الوطني.
ووقع الجانبان ظهر اليوم بمقر جهاز المغتربين مذكرة للتعاون المشترك في مجال تدريب الشباب ورفع قدراتهم المهنية والفنية.
ووقع عن جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين الأمين العام وعن اتحاد الشباب السوداني وقع رئيس الاتحاد علي الهادي بابكر.
وقال الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، إن المذكرة تأتي في إطار نقل المعرفة بين الشباب وتهيئتهم للهجرة الراشدة القائمة على التأهيل الفني والمعرفي، بما يرفع من قيمة الشباب السوداني في سوق العمل الخارجي، ويحقق لهم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، ويرفع مؤشر الاقتصاد الوطني.
من جانبه أكد رئيس اتحاد الشباب السوداني علي الهادي بابكر، أن المذكرة ستحقق هدف الربط والتعاون بين شباب السودان بالداخل والشباب السودانيين في الجاليات السودانية بمختلف دول العالم، لتبادل ونقل المعرفة وفتح فرص في سوق العمل بالخارج، وتخفيف حدة الفقر والبطالة عبر التدريب المهني والتشغيلي.