أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بالولاية الشمالية، الدكتور الطيب حبيب الله، استمرار جهود المجلس بالتعاون مع الشركاء لتنمية القطاع وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير المنتجات الحيوانية من الألبان واللحوم والدواجن والأسماك، بما يسهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وكشف حبيب الله عن مشروعات وبرامج تنموية وإنتاجية كبيرة تنتظم قطاع الثروة الحيوانية بالولاية، من بينها مشروع مصائد الأسماك، وتوزيع الماعز الحلوب على الأسر الفقيرة والشرائح الضعيفة، إلى جانب البدء في وضع الترتيبات اللازمة لإنشاء مدن للإنتاج الحيواني وتأهيل مشروعات الإنتاج الحيواني القائمة.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بمباني المجلس الاحتفال الذي أقيم بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على تأسيس المجلس الأعلى للثروة الحيوانية والسمكية والمراعي، والذي شهد كذلك افتتاح عدد من المكاتب الجديدة وتكريم عدد من العاملين الذين أحيلوا إلى المعاش، إلى جانب تكريم أبناء العاملين المتفوقين في المراحل الدراسية المختلفة.
وأشاد الأمين العام بجهود العاملين بالمجلس وشركائه في تنفيذ خططه وبرامجه ومشروعاته، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دور القطاع في دعم الاقتصاد والأمن الغذائي.
من جانبه، أشاد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة بالولاية الشمالية، اللواء دكتور ركن (م) عبدالرحمن أحمد فقيري، بجهود المجلس الأعلى للثروة الحيوانية ودوره في تنمية وتطوير القطاع وإبراز إسهام الثروة الحيوانية في دعم مختلف المجالات والقطاعات.
وأكد فقيري استمرار الشراكة بين المجلسين بما يخدم مواطني الولاية، مشيراً إلى التزام المجلس الأعلى للشباب والرياضة بتوفير التمويل اللازم لمشروعات الجمعيات التعاونية الخاصة بمنسوبي المجلسين.