أكد رئيس الوزراء، د. كامل إدريس، مضي الحكومة في إعادة بناء وإعمار السودان بالموارد الذاتية والكفاءات الوطنية، مشيراً إلى أن الحرب المفروضة على البلاد «في نهاياتها»، وأن «سلام الفرسان المنتصرين قادم بإذن الله».
جاء ذلك خلال افتتاحه مساء اليوم عدداً من المنشآت الخدمية بمنطقة الجريف غرب بالخرطوم، شملت مركزاً صحياً ونادياً واستاد الجريف غرب، عقب إعادة تأهيلها بتوجيه مباشر منه، بعد الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب.
وحضر مراسم الافتتاح والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، ومدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية، محمد طاهر عمر، إلى جانب عدد من قيادات الأجهزة الأمنية والشرطية والتنفيذية، وجمع من مواطني المنطقة، بمن فيهم الشيوخ والشباب والمرأة والأطفال.
ووصف رئيس الوزراء مواطني الجريف غرب بأنهم يمثلون نموذجاً للصمود والتعايش السلمي والتكافل، مشيراً إلى أن المنطقة «تمثل جميع أهل السودان»، وأن إعادة افتتاح منشآتها الخدمية تحمل، في رمزيتها، دلالات على عودة الحياة والأمل إلى مختلف أنحاء البلاد.
وهنأ إدريس الشعب السوداني ومواطني الجريف غرب بما وصفها بالانتصارات المتواصلة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، محيياً تضحيات القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة والشرطة والمستنفرين، وكل من أسهم بفكره وقلمه في ما سماه «معارك الكرامة».
وأكد التزام حكومة الأمل بمساندة القوات المسلحة والقوات المساندة لها، قائلاً إن الحكومة ماضية في إعادة بناء الدولة وإعمار ما دمرته الحرب، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشاد رئيس الوزراء بجهود حكومة ولاية الخرطوم والشركة السودانية للموارد المعدنية في إعادة البناء والإعمار، مؤكداً التزام الحكومة بالعمل على تحسين خدمات الكهرباء والمياه ومعاش المواطنين، والوصول إلى ما وصفها بالغايات الكبرى.
وثمّن إدريس دور الإعلام الوطني في مساندة السودانيين والدفاع عن الدولة والقوات المسلحة، داعياً ما وصفها بـ«غرف الإعلام المعادية» إلى مراجعة مواقفها، وقال: «التفتوا إلى ضمائركم وعودوا إلى صوابكم».
وأضاف أن افتتاح المنشآت الخدمية بالجريف غرب يمثل «افتتاح أبواب عريضة للأمل» في مختلف أنحاء البلاد، مؤكداً أن السودان سيعود، بالإرادة والعزيمة، «قوياً في مقدمة الأمم».
وكرّم مجتمع الجريف غرب رئيس الوزراء ووالي الخرطوم ومدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية، تقديراً لدورهم في دعم خدمات المنطقة وإعادة تأهيل منشآتها.
من جانبهم، أكد مواطنو الجريف غرب وقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة وحكومة الأمل، ودعم جهود إعادة البناء والإعمار واستعادة الخدمات بالمنطقة.