أكد الأستاذ جمال ميرغني عضو الهيئة القيادية للكتلة الديمقراطية عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ضرورة الحوار السوداني السوداني للخروج من الأزمة السودانية الحالية.
وأوضح أن الخروج منها لن يتم إلا عبر مسار وطني شامل، مؤكدا ضرورة إطلاق حوار سوداني – سوداني لمعالجة جذور الأزمة الأمر الذي يتطلب توافقاً عريضاً يحفظ كيان الدولة ومؤسساتها، معلنا عن رفضه التام لكل أشكال الإقصاء أو التدخلات الخارجية التي تمس السيادة الوطنية.
واشار في تصريحه إلى أهمية الاتفاق على تأسيس عملية سياسية متوازنة، والحث على أهمية تضافر جهود القوى الوطنية الحية لبناء سلام مستدام وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وفق رؤية تضمن وحدة السودان واستقراره.
وهنأ الأستاذ ميرغني في ختام تصريحه القوات المسلحة والقوات المساندة لها بالانتصارات الأخيرة التي تحققت بمحور كردفان.