أصبح بإمكان عملاء بنك أم درمان الوطني داخل السودان وخارجه تحديث بياناتهم عبر القنوات الرقمية للبنك، باستخدام الهوية الرقمية الوطنية «سوداباس» للتحقق من الهوية، في خطوة تجعل البنك أول مصرف سوداني يفعّل الربط مع منظومة الهوية الرقمية الوطنية ويتيح الخدمة لعملائه دون الحاجة إلى زيارة الفروع.
ويأتي تفعيل الخدمة ضمن جهود وزارة التحول الرقمي والاتصالات، بالتنسيق مع بنك السودان المركزي والقطاع المصرفي، لربط الهوية الرقمية الوطنية بأنظمة البنوك تدريجياً، وفق الجاهزية الفنية لكل مصرف، وتمكينها من استخدام «سوداباس» للتحقق الرقمي من هوية العملاء ضمن خدماتها.
ويسمح التكامل الجديد للبنك بالتحقق من هوية العميل رقمياً عبر قنواته المصرفية، بما يسهّل استيفاء متطلبات تحديث البيانات، ويتيح للعملاء داخل السودان وخارجه إنجاز الإجراء بصورة أكثر مرونة، دون الارتباط بالحضور إلى الفروع.
وقال وزير التحول الرقمي والاتصالات، المهندس أحمد غندور، إن الوزارة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها عند رقمنة الخدمات، من خلال تبسيط الإجراءات واختصار الوقت والمسافة وتمكين المواطنين من الوصول إلى خدماتهم في مختلف أماكن وجودهم.
وأضاف أن تفعيل الربط مع بنك أم درمان الوطني يمثل خطوة عملية ضمن هذا المسار، مشيراً إلى أن الوزارة ستواصل توسيع الربط مع القطاع المصرفي تدريجياً، ضمن توجه أوسع لترسيخ الهوية الرقمية الوطنية كأحد الممكنات الأساسية للبنية الرقمية في السودان، وتوسيع استخدامها في القطاعات الحكومية والخاصة.
من جانبه، قال المدير العام لبنك أم درمان الوطني، البروفيسور عبدالمنعم محمد الطيب، إن البنك أصبح أول مصرف في السودان يفعّل الربط مع «سوداباس»، مشيراً إلى أن التكامل يتيح للعملاء داخل السودان وخارجه تحديث بياناتهم عبر القنوات الرقمية للبنك باستخدام الهوية الرقمية للتحقق من هويتهم، وفق الضوابط والمتطلبات المصرفية المعتمدة.