كرّمت مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، اليوم، أسر الشهداء والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر المتأثرة بالحرب والشرائح الضعيفة بالمجتمع، خلال فعالية جماهيرية شهدت حضوراً واسعاً ومشاركة عدد من مكونات المجتمع بالولاية، بحضور مفوض العون الإنساني، الدكتورة سلوى آدم بنية.
وأكد والي سنار، اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، أن الولاية تجاوزت مرحلة الحرب إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، مشيداً بدور مفوضية العون الإنساني في دعم مختلف شرائح المجتمع، وبالجهود الشعبية التي أسهمت في استعادة عافية الولاية.
وكشف الوالي عن تحديد احتياجات سنار من المشروعات التنموية اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
من جانبها، أكدت مفوض العون الإنساني استمرار دعم الشرائح الضعيفة، مشيرة إلى أن زيارتها للولاية تأتي للوقوف على احتياجاتها ومساندة جهود الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.
وقالت إن الولاية تعرضت لتخريب واسع خلال الحرب، ما يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والإنسانية، مؤكدة أن المفوضية ستقدم كل ما تستطيع من دعم.
وكشفت بنية عن قلة عدد المنظمات العاملة بولاية سنار، داعية إلى دخول المزيد منها لتقديم الخدمات للمواطنين في مواقعهم، ومشيدة باهتمام مفوضية العون الإنساني بالولاية بالشرائح الضعيفة.
بدوره، أعرب مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبد الفتاح بادي، عن شكره للمفوضية الاتحادية على دعمها المتواصل للولاية، وتسيير القوافل والمساعدات لمختلف شرائح المجتمع، مؤكداً استمرار المفوضية في أداء دورها تجاه أسر الشهداء والشرائح الضعيفة.
وأكد رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، اللواء ركن (م) النور عبد الرحمن سعيد، أن تكريم أسر الشهداء والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر المتأثرة بالحرب يمثل وفاءً لمن قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، مشيداً بجهود مفوضيتي العون الإنساني الاتحادية والولائية وحكومة الولاية في دعم هذه الفئات، ومؤكداً أهمية استمرار الدعم.
من جهته، أشاد رئيس اللجنة المجتمعية بمدينة سنجة، خضر شيخ إدريس، بالدعم الذي قدمته المفوضيتان الاتحادية والولائية لمركز النور للمكفوفين، معتبراً أن النجاح الذي حققه المركز جاء ثمرة لهذا الدعم، ومشيداً بالاهتمام المتواصل بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.