إصابة كأس العالم تقلب الصفقة في اللحظات الأخيرة وتعيد مهاجم موناكو إلى فرنسا
كان فولارين بالوغون على بعد خطوة واحدة من ارتداء قميص إيفرتون، بعدما توصل النادي الإنجليزي إلى اتفاق مع موناكو بشأن انتقال المهاجم الأميركي في صفقة قدرت قيمتها بين 40 و50 مليون يورو.
لكن الصفقة انهارت في اللحظات الأخيرة، بعدما أثارت الفحوص الطبية مخاوف لدى الجهاز الطبي لإيفرتون بشأن الحالة البدنية للاعب، في ظل الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته في كأس العالم.
وكانت المفاوضات قد وصلت إلى مراحلها النهائية، وبدا الإعلان الرسمي عن انتقال بالوغون مسألة وقت، قبل أن يغير الفحص الطبي مسار الصفقة بالكامل.
وعاد المهاجم إلى موناكو بعدما فشل إيفرتون في الحصول على الضوء الأخضر الطبي لإتمام التعاقد، في واحدة من أكثر نهايات سوق الانتقالات إثارة.
الفحص الطبي.. كلمة السر في سوق الانتقالات
حادثة بالوغون تعيد تسليط الضوء على الدور الحاسم للفحوص الطبية في كرة القدم، إذ يمكن لمشكلة في الركبة أو القلب أو العضلات أن تنسف صفقة بملايين اليوروهات، حتى بعد التوصل إلى اتفاق مالي وتعاقدي كامل.
وسبق أن تعثرت صفقات عدد من النجوم للسبب نفسه، بينهم حكيم زياش ونائل العيناوي ورود فان نيستلروي وخليلو فاديغا ونوانكو كانو، بعدما كشفت الفحوص الطبية مشكلات أجبرت الأندية على إعادة حساباتها.
وفي حالة بالوغون، لم يكن العائق مالياً أو تعاقدياً، بل جاء من غرفة الفحص الطبي، ليصبح تقرير الأطباء هو الفاصل بين انتقال بقيمة 50 مليون يورو وصفقة عادت إلى نقطة الصفر.