بدأ الصندوق القومي للإمدادات الطبية مرحلة جديدة للتعافي من تداعيات الحرب، عبر مراجعة أدائه خلال النصف الأول من العام ووضع معالجات لتحديات ما بعد الحرب، شملت تأهيل المخازن وتطوير أنظمة تتبع حركة الإمداد الطبي.
جاء ذلك خلال ورشة تقييم الأداء نصف السنوي ومتابعة تنفيذ خطة العام 2026، التي عقدها الصندوق اليوم بمشاركة الإدارات المختلفة، بهدف مراجعة الأداء وتصحيح المسار وتعزيز جهود التعافي.
وأكد مدير المكتب التنفيذي بالصندوق، د. شيخ الدين عبدالباقي، في كلمة نيابة عن المدير العام، أن الصندوق حافظ، رغم تداعيات الحرب، على استمرارية الإمداد الطبي، مستفيداً من مرونة مؤسسية أسهمت في استعادة الأنظمة والعمليات، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة التعافي ضمن استراتيجية الصندوق.
واستعرضت الإدارات تقارير النصف الأول من العام، حيث تناولت إدارة الشراء والتعاقد جهود توفير المنتجات الطبية بصورة مستمرة وبجودة عالية، فيما استعرضت إدارة الموارد المالية الموقف المالي والتحصيل.
وكشفت إدارة التوزيع عن خطط لتطوير التتبع الإلكتروني للمركبات وحركة الإمداد، بما يعزز الرقابة على عمليات التوزيع ويرفع كفاءة إدارة الإمدادات.
كما استعرضت إدارة التخطيط والسياسات خطط معالجة تحديات ما بعد الحرب ومشروعات إعادة الإعمار وتأهيل المخازن، إلى جانب تقارير إدارات شؤون الولايات والجودة وتقنية المعلومات والهندسة الطبية.
وأكدت الورشة أهمية الخروج بتوصيات عملية تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي واستدامة الإمداد الطبي، وضمان توفير المنتجات الطبية بجودة عالية وأسعار مناسبة.