استأنفت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد) نشاط بعثتها في الخرطوم، بإعادة افتتاح مكتبها ومباشرة أعماله بكامل طاقته، في خطوة تعكس استئناف حضور المنظمة الإقليمي في السودان بعد توقف فرضته ظروف الحرب.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور الأمين التنفيذي للإيقاد، الدكتور ورقنه قبيهو، ووكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
ورحب وكيل وزارة الخارجية بإعادة افتتاح مكتب بعثة الإيقاد، واصفاً الخطوة بأنها محطة مهمة في مسار العلاقات بين السودان والمنظمة، ومؤشراً على بداية مرحلة جديدة مع عودة المنظمات الإقليمية والدولية إلى البلاد، تمهيداً لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار والتنمية.
وأكد أن السودان، بوصفه أحد الأعضاء المؤسسين للإيقاد، يولي أهمية كبيرة لدور المنظمة في دعم الاستقرار والتنمية والتعاون الإقليمي، مجدداً التزام الحكومة بالعمل المشترك مع الإيقاد لتحقيق أهدافها في معالجة النزاعات ودفع جهود التنمية.
من جانبه، أكد الأمين التنفيذي للإيقاد أن السودان يمثل أحد الأعضاء المؤسسين للمنظمة، مشدداً على أن استقراره ينعكس مباشرة على استقرار الإقليم، وأن الإيقاد تواصل دعمها للسودانيين في جهودهم الرامية إلى تحقيق السلام.
ورحب قبيهو بعودة السودان إلى الإيقاد، واصفاً ذلك بأنه حدث تاريخي، مؤكداً أن المنظمة لا تكتمل في غياب السودان، باعتباره أحد ركائزها الأساسية.
وأوضح أن إعادة افتتاح مكتب الخرطوم تأتي عقب مباحثات مع قيادة الدولة، وبعد توقف نشاطه بسبب الحرب، معلناً استئناف عمل البعثة بصورة كاملة.
وأكد أن إعادة افتتاح المكتب تمثل رسالة تضامن مع السودان، والتزاماً بدعم جهود السلام والتعافي وإعادة الإعمار، مبيناً أن المكتب سيعمل على تعزيز التواصل بين السودان والأمانة العامة للإيقاد والدول الأعضاء، وتنسيق البرامج والمشاورات المتفق عليها مع الحكومة السودانية.
واختتم الأمين التنفيذي للإيقاد بالتأكيد على التزام المنظمة بمواصلة دعم السودان خلال المرحلة المقبلة، متمنياً للشعب السوداني السلام والاستقرار والازدهار