أكدت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) أن تحقيق السلام في السودان يجب أن يتم بقيادة السودانيين أنفسهم، مجددة استعدادها لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم بالخرطوم، السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، ورقني قبيهو، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم.
وقال السكرتير التنفيذي لـ"إيغاد" إن زيارته إلى الخرطوم تأتي في إطار التشاور مع القيادة السودانية وتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتحقيق سلام مستدام، معرباً عن تعاطفه مع جميع ضحايا الحرب.
وأكد أن السودان من الدول المؤسسة للهيئة وأحد أهم أعضائها، مشيراً إلى مكانته التاريخية بوصفه جسراً بين العالمين العربي والأفريقي، ودوره الإنساني في استضافة اللاجئين من دول الجوار.
وأضاف أن وفد الهيئة وقف خلال زيارته على حجم الدمار الذي لحق بالعاصمة الخرطوم، مجدداً إدانة "إيغاد" لانتهاكات حقوق الإنسان التي شهدتها الفاشر وغيرها من المناطق المتأثرة بالحرب.
وأشار إلى أن الوفد لمس روحاً وطنية عالية وإصراراً على تجاوز آثار الحرب وبناء مستقبل أفضل، مؤكداً أن دور "إيغاد" يقتصر على دعم السودانيين وتيسير جهودهم، وليس فرض حلول عليهم.
وشدد على أن السودانيين، من قادة سياسيين ومفكرين ومؤسسات وطنية، هم الأقدر على صياغة مستقبل بلادهم وتحقيق السلام، فيما تواصل "إيغاد" تقديم الدعم لكل المبادرات الوطنية التي تسهم في إنهاء الحرب.
كما أعلن استعداد الهيئة لدعم الجهود التي يقودها رئيس مجلس السيادة والحكومة السودانية لتحقيق السلام والاستقرار، مؤكداً استمرار التعاون مع السودان لمساندة مساعي التوصل إلى سلام دائم وشامل.