أعلنت وزارة التعليم والتربية الوطنية حزمة من الإجراءات لدعم استقرار العملية التعليمية بولاية شمال كردفان، تشمل زيادة حصة الولاية من الكتاب المدرسي بنسبة 30%، ودعم الإجلاس، وسد النقص في المعلمين، إلى جانب شمولها بالمشروعات القومية التي تنفذها الوزارة.
وجاء ذلك خلال لقاء وزير التعليم والتربية الوطنية، الدكتور التهامي الزين حجر، والي ولاية شمال كردفان، الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف، بحضور المدير العام للتعليم بالولاية، الأستاذ محمد الحسن محمد الوزير المكلف، والأمين العام لمجلس المهن التربوية والتعليمية، الدكتور الجيلي محمود.
وأكد الوزير التزام الوزارة بمساندة الولاية في مواجهة التحديات التي فرضتها الحرب، مشيداً بجهود حكومة الولاية والمعلمين والمجتمع المحلي في المحافظة على استقرار العملية التعليمية، كما وجه بالتنسيق مع مجلس المهن التربوية والتعليمية لتسريع برامج تمهين مهنة التعليم.
وأوضح الأمين العام للمجلس أن نحو ألفي خريج أدوا امتحانات المجلس بالولاية، في إطار الجهود الرامية إلى توفير معلمين مؤهلين.
كما وجه الوزير بالتنسيق مع مركز السودان القومي للغات والمجلس القومي لرعاية الموهوبين لافتتاح فروع لهما بالولاية، مع إعطاء شمال كردفان أولوية في برامج المنظمات العاملة بقطاع التعليم، باعتبارها من الولايات المتأثرة بالحرب.
وأشار إلى أن الوزارة تستعد لتنفيذ عدد من المشروعات القومية، تشمل الكتاب المدرسي، والإجلاس، والمنحة المدرسية، والتغذية المدرسية، مؤكداً حرصها على استفادة الولاية منها، إلى جانب مواصلة معالجة متأخرات مرتبات المعلمين والعلاوات والبدلات عبر لجنة فنية مختصة.
من جانبه، ثمّن والي شمال كردفان دعم الوزارة لاستقرار التعليم، مؤكداً التزام حكومة الولاية بمعالجة متأخرات المعلمين، والاستمرار في دعم مشروع الوجبة المدرسية، فيما استعرض المدير العام للتعليم أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها ضعف البنية التحتية، ونقص الكتاب المدرسي والإجلاس والمعلمين، وتزايد أعداد الوافدين والنازحين.
واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على تأهيل مدرسة فنية بالولاية والتوسع في دعم التعليم الفني، بما يسهم في خدمة القطاعات الإنتاجية والصناعية.