أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، مساء الأحد، بسقوط أكثر من عشرة مقذوفات في جزيرة قشم في مضيق هرمز، مع تجدد المواجهات بين طهران وواشنطن.
وقال حسين أمير تيموري، محافظ قشم، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) "سقط ما بين عشرة وأحد عشر مقذوفاً معادياً في جزيرة قشم منذ بعد ظهر الأحد"، لافتاً الى أن "جميع الأهداف كانت عسكرية" ولم يسجل وقوع إصابات.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن عن تدمير مركز القيادة والسيطرة وحظائر طائرات MQ-9 المسيّرة في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن، واستهداف قاعدة العديد الجوية في قطر، وراداراً عسكرياً أمريكياً في الكويت والبحرين، ومركزاً للدعم اللوجستي في سلطنة عُمان، وفقاً للبيان الإيراني.
يأتي ذلك بعد أن شنّ الجيش الأمريكي غارات جوية على عدد من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على الساحل الجنوبي لإيران، وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "قوية جداً"، وأدت إلى مقتل موظف في شركة اتصالات وإصابة اثنين من زملائه، توفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية.
في هذه الأثناء، حثَّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، الولايات المتحدة وإيران على وقف تصاعد القتال الجديد في صراع الشرق الأوسط واستئناف المحادثات لإنهاء النزاع.
وأشار غوتيريش تحديداً إلى الهجمات الأمريكية على إيران، وضربات الأخيرة التي استهدفت سفناً في مضيق هرمز وحلفاء للولايات المتحدة في منطقة الخليج، وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، في بيان: "يجب أن تتوقف هذه الهجمات".
وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن الجيش الإيراني أعلن في بيان له أنه رداً على "العدوان الأمريكي الإجرامي المتواصل في مناطق جنوب البلاد"، استهدف الجيش الإيراني، قبل ساعات، منظومة باتريوت ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابع للجيش الأمريكي في الكويت، باستخدام طائراته المسيّرة المدمرة.
ووفقاً للبيان نفسه، استهدف الجيش الإيراني، في موجة أخرى من هجمات الطائرات المسيّرة، منظومة الاتصالات وموقع الرادار التابع للجيش الأمريكي في البحرين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية دمرت مراكز دعم لوجستي ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأمريكية بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عمان.
وحذر الجيش الإيراني قائلاً: "سيتحمل العدو الصهيوني الأمريكي عواقب هذه التحركات وزعزعة الأمن في المنطقة، وإذا تكررت هذه الهجمات، فسيكون ردنا أشدّ وطأة".