التقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، اليوم السفير الإيطالي لدى السودان، ميشيل توماسي، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد، كما التقى وفداً أوغندياً رفيع المستوى برئاسة السفير جوزيف أكووت، وبحضور سفير أوغندا لدى السودان، الدكتور راشد يحيى.
وأثنى عقار على الدور الكبير الذي لعبته إيطاليا تجاه السودان ووقفتها الصلبة إلى جانب حكومة السودان، وعدم اعترافها بأي حكومة موازية، وتمسكها بضرورة حضور السودان في أي منبر تتم فيه مناقشة الشأن السوداني.
كما أعرب عن تقدير السودان واعتزازه بعلاقته مع إيطاليا التي لم تشُبها أي توترات، رغم تخبط المؤسسات الدولية تجاه الوضع في السودان خلال الفترة الماضية.
وبحث اللقاء مع السفير الإيطالي تطورات الحرب في السودان والتبعات الإنسانية الناجمة عنها، وسبل تعزيز التعاون في قطاعي الصحة والتعليم اللذين تضررا بشكل خاص من الحرب.
من جانبه، أوضح السفير الإيطالي أن إيطاليا ظلت طوال فترة الحرب، وستظل، ملتزمة ومحافظة على تعاونها التنموي وحوارها مع المؤسسات والسلطات السودانية، مؤكداً ثقته في قدرة السودانيين على تحقيق السلام الدائم بالبلاد. كما عبر عن شكره وتقديره للسودان حكومةً وشعباً على ما وجده من دعم وتعاون أسهما في تسهيل مهامه خلال فترة عمله.
وفي لقائه بالوفد الأوغندي، بحث نائب رئيس مجلس السيادة مجمل الأوضاع الراهنة في البلاد، حيث نقل السفير جوزيف أكووت رسالة من الرئيس الأوغندي، يوري كاغوتا موسيفيني، أكد فيها أن القضية السودانية ستكون في مقدمة أولويات بلاده خلال فترة ولايته الجديدة، مجدداً موقف أوغندا الثابت بعدم الاعتراف بأي حكومة موازية سوى الحكومة السودانية الحالية.
وقدم عقار للوفد الأوغندي شرحاً حول الأوضاع الإنسانية في البلاد وحجم الدمار الذي أحدثته مليشيا الدعم السريع، مستعرضاً التأثيرات الاقتصادية الناجمة عن الحرب، إلى جانب جهود الحكومة ومساعيها لإنهائها ورؤيتها للحوار السياسي، مؤكداً ضرورة أن يكون حواراً "سودانياً - سودانياً" خالصاً.
ودعا نائب رئيس مجلس السيادة أوغندا إلى العمل جنباً إلى جنب مع السودان والأشقاء في القارة لحلحلة إشكالات الدول الأفريقية داخل "البيت الأفريقي"، مؤكداً أن السودان يولي علاقاته مع أوغندا اهتماماً بالغاً، وأن التركيز ينبغي أن ينصب على مستقبل العلاقات بين البلدين وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.