حىِّ ضيفك او مضيفك وعينك في عينه ( النظر بالزاوية ٩٠ ْ درجة)
- لا تطأطئ رأسك
- سلم وأنت واقف لا تسلم على شخص جالس إلا معذور
- قف مستقيماً لا تحنى ظهرك لأى شخص رئيساً كان أم غفيراً (الساعة ٦)
- لا تسلم بالاحضان في مقابلة رسمية
- لا تستعمل الادوات العامة لأغراض خاصة (الأقلام-الطابعات - الكمبيوتر - اللابتوب - الدوسيهات - الورق لك او لدروس ابناءك .. الخ)
- العربة والبيت الحكومى إن وجد ملك الشعب وليس ملكك
- شيخنا الدرديرى على خلف الله عليه رحمة الله ورحماته كان يعمل في مصحف إفريقيا أُعطى سيارة للعمل وفى طريقه أولاده عند جدتهم يوقف العربة على جانب الطريق العام ويذهب لجلبهم برجليه ويصل داره يدخل السيارة ويستعمل المواصلات العامة في تنقلاته قلنا له ناصحين السيارة معك صُب لها وقود من مالك الخاص ضحك علينا وقال أنا خريج اقتصاد جامعة الخرطوم ١٩٧٨ اعرف جيداً إهلاك الماكينة والعجلات وغيرها ، ثم لماذا أُعرِّض نفسي للسؤال يوم القيامة (لماذا استهلكتها) رحمك الله رحمة واسعة قلَ مثيلك في هذا الزمان !
- لا تضيع وقت العمل في ما لا فائدة منه
- إفتح بابك وباشر أمرك بنفسك
- أقم وجهك للذين لا يجدون وجهاً غيرك
- طوِّر عملك ونفسك
- لا تذهب لأى إجتماعيات أثناء الدوام ولا تسمح لأى عامل بذلك
- لا تقبل دعم ولا هبة ولا مساعدة انت غنى بما عندك من ثروات
- لا تقبل هدية لشخصك الكريم . ارجعها فوراً إقبلها للمصلحة العامة وسلِّمها جهة الاختصاص فبدون هذه المسؤولية أنت لا تساوى شيئاً
- لا تقبل استضافة في فندق او سيارة او اكل او شرب ممن دعاك دفعنا لك من وزارة المالية كل ذلك
- إملأ حقيبتك عزة وكرامة وشموخ بدل أن تملأها ملابس
- لا تتسول بإسم البلد والشعب ، لا تطلب شيئاً أطلب ماكينات وشراكات منتجة فيها النصيب الأكبر للبلد !
- إذا كنت في عمل رسمى لا تضحك من غير ملحة ولا تتظارف وتوزع النكات كن جاداً
- لا تستجيب لأى إغراءات (دعوات - موائد- حفلات) إعتذر أنت تمثل ٤٠ مليون مواطن كان من العدل دعوتهم جميعا ً
- كن كالسيف صرامتك منبع احترامنا ضعفك أمام المغريات منبع هواننا
- لا تطلب شيئاً لنفسك أو أهل بيتك ستصغر أمامهم فالرجل عندما يطلب يسقط
- أرنا من نفسك قوة وعزة أنت تمثلنا
- لا تحرص على التصوير لا نحتاج أن نرى أسنانك المشغولة بالليزر يكفى تقريراً للجهة التى كلفتك
- كنا في وفد رسمى وبجوارى شخصاً يحمل كاميرا تعرفت عليه وقلت له لم أر إسمك ضمن الوفد قال لى أنا تبع المسؤول الفلانى وهو لا يذهب لأى مكان إذا لم أكن موجودا حتى لو يتكفل بقيمة التذكرة والاقامة ..هذا المسؤول مريض نفسي ألم يسمع أن الرياء يبطل العمل ؟ ألا يخاف أن يسأله الله ؟ هل تريد أن تخدع هذا الشعب ؟ ماذا قدمت لهم ؟ ولبلدك ماذا استفدنا من علم الذرة الذى تحمله في رأسك !!!
ارسل سيدنا عمر بن الخطاب لولاته:-
١- إلى معاوية بن أبى سفيان والى الشام وكان يحب الهيبة والموكب ويلبس الطيلسان على رأسه
- إياك وملابس العجم وإياك والتنعم وإياك إياك أن تبتل بالماء
- بلغنى أنك تجلس في مجلس الحكم وعلى رأسك الطيلسان فإذا أتاك كتابى هذا فاجلس للناس مجالسة الفقير وضع الطعام بينك وبينهم
٢- إلى عمرو بن العاص والى مصر
- إياك والرشوة في الحكم فإنه من الرشوة الخيانة
٣- إلى سعد بن أبى وقاص قائد القادسية
- آمرك أن تكونوا أشد إحتراساً من المعاصى منكم من عدوكم فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم من عدوهم وأعلموا أن عليكم في مسيركم حفظة من الله يعلمون ما تفعلون فاستحيوا منهم
٤ - إلى المغيرة بن شعبة والى الكوفة
- لا يمنعنك هيبة الناس أن تقول بالحق إذا رايته
من ناحية اجتماعية قبل التعيين في اى منصب ابحثوا ودققوا في هذه الاشياء وليعمل جهاز الفحص بالمجهر المايكروسكوبى كلما كان المسؤول ضعيفاً ومطأطأً رأسه كلما كان هذا الشعب مذلولا ومهانا في المطارات وفي العالم .. وكلما كان شامخاً رافعاً راسه بالعز والكرامة كلما فرض الاحترام والتقدير لهذا الشعب العظيم في بلاد الله .. فتصرفك لا يخصك . انت بمثابة ٤٠ مليون شخص أىُ إنكسار سيكسر الجميع لم نقدمك لتذلنا تحدث عن ذهبنا وبترولنا ومعادننا النفيسة تحدث عن اراضينا الزراعية وعن تنوع مصادر مياهنا الجوفية والسطحية وامطارنا الغزيرة وتنوع الطقس والمناخ تحدث عن ثروتنا الحيوانية تحدث عن رمالنا عالية النقاء تحدث عن مخزون الحديد تحدث عن النحاس تحدث عن اليورانيوم والكروم ... أعانك الله آواك الله نصرك الله وسدد على طريق الخير خطاك
١٤ يوليو ٢٠٢٦