صدى الحقيقة

عودة النبض للملاعب.. دوري النخبة يعيد كرة القدم السودانية إلى الواجهة..

بدر الدين الباشا
بدر الدين الباشا
✍️ كلمات صريحة
16 May 2026 👁 44
شارك الخبر:

يشعر جمهور كرة القدم في السودان بفرح كبير لا يوصف وسعادة غامرة مع عودة النشاط الكروي بولاية الخرطوم عبر بطولة دوري النخبة، خاصة لدى جماهير القمة الهلال والمريخ. فهذه الانطلاقة تمثل عودة الحياة إلى الملاعب، وفرصة حقيقية لعودة الجماهير إلى المدرجات بعد غياب طويل.

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، تجمع الشعوب على لغة واحدة لا تحتاج إلى تأشيرة ولا جواز سفر. وتبقى متعة هذه اللعبة ناقصة ما لم تكن الجماهير حاضرة في المدرجات، بهتافها وحماسها ودعمها الذي يصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

لقد حُرم الجمهور السوداني، وجماهير الهلال والمريخ وبقية الأندية، لسنوات من متابعة نجومه عن قرب، بسبب توقف النشاط وتجميد المنافسات، كما شهدت استادات ولاية الخرطوم تدهورًا كبيرًا طال بنيتها ومرافقها. واليوم، تأتي بطولة دوري النخبة لتعيد الروح للملاعب، وتفتح الباب من جديد أمام عودة المباريات الجماهيرية، بما في ذلك لقاءات القمة بين الهلال والمريخ.

تمثل هذه البطولة نافذة مهمة تتيح للجمهور مشاهدة نجوم الهلال والمريخ إلى جانب لاعبي الأندية الأخرى في مكان واحد، وفرصة حقيقية للاستمتاع بكرة قدم تنافسية تعيد ربط المدرجات بالملاعب بعد طول انقطاع.

إن عودة الجماهير ليست مجرد حضور في المدرجات، بل هي دعم ومؤازرة وإحياء للروح التي تجعل من كرة القدم مهرجانًا شعبيًا متكاملاً.

بطولة دوري النخبة تعني عمليًا عودة الروح للملاعب وللعبة، كما أنها تتيح للجماهير متابعة نجومها من جديد، وتعيد كرة القدم السودانية إلى مكانتها الطبيعية على المستويين المحلي والإقليمي.

وقد شرف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان افتتاح البطولة، معبرًا عن سعادته بعودة النشاط الكروي، في إشارة إلى إدراك الدولة لأهمية كرة القدم وتأثيرها الاجتماعي والوجداني.

وفي المقابل، يُلاحظ – من باب التقييم – أن الاتحاد السوداني لكرة القدم لم يوجّه الدعوة لمدرب المنتخب الوطني كواسي أبياه، لمتابعة اللاعبين عن قرب، رغم أن البطولة تمثل فرصة مهمة لاختيار عناصر المنتخب الوطني والوقوف على مستويات لاعبي الأندية.

وفي الختام، تبقى الأمنيات بنجاح هذه البطولة، وأن تمثل بداية حقيقية لنهضة كرة القدم السودانية من جديد.يشعر جمهور كرة القدم في السودان بفرح كبير لا يوصف وسعادة غامرة مع عودة النشاط الكروي بولاية الخرطوم عبر بطولة دوري النخبة، خاصة لدى جماهير القمة الهلال والمريخ. فهذه الانطلاقة تمثل عودة الحياة إلى الملاعب، وفرصة حقيقية لعودة الجماهير إلى المدرجات بعد غياب طويل.

كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، تجمع الشعوب على لغة واحدة لا تحتاج إلى تأشيرة ولا جواز سفر. وتبقى متعة هذه اللعبة ناقصة ما لم تكن الجماهير حاضرة في المدرجات، بهتافها وحماسها ودعمها الذي يصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر.

لقد حُرم الجمهور السوداني، وجماهير الهلال والمريخ وبقية الأندية، لسنوات من متابعة نجومه عن قرب، بسبب توقف النشاط وتجميد المنافسات، كما شهدت استادات ولاية الخرطوم تدهورًا كبيرًا طال بنيتها ومرافقها. واليوم، تأتي بطولة دوري النخبة لتعيد الروح للملاعب، وتفتح الباب من جديد أمام عودة المباريات الجماهيرية، بما في ذلك لقاءات القمة بين الهلال والمريخ.

تمثل هذه البطولة نافذة مهمة تتيح للجمهور مشاهدة نجوم الهلال والمريخ إلى جانب لاعبي الأندية الأخرى في مكان واحد، وفرصة حقيقية للاستمتاع بكرة قدم تنافسية تعيد ربط المدرجات بالملاعب بعد طول انقطاع.

إن عودة الجماهير ليست مجرد حضور في المدرجات، بل هي دعم ومؤازرة وإحياء للروح التي تجعل من كرة القدم مهرجانًا شعبيًا متكاملاً.

بطولة دوري النخبة تعني عمليًا عودة الروح للملاعب وللعبة، كما أنها تتيح للجماهير متابعة نجومها من جديد، وتعيد كرة القدم السودانية إلى مكانتها الطبيعية على المستويين المحلي والإقليمي.

وقد شرف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان افتتاح البطولة، معبرًا عن سعادته بعودة النشاط الكروي، في إشارة إلى إدراك الدولة لأهمية كرة القدم وتأثيرها الاجتماعي والوجداني.

وفي المقابل، يُلاحظ – من باب التقييم – أن الاتحاد السوداني لكرة القدم لم يوجّه الدعوة لمدرب المنتخب الوطني كواسي أبياه، لمتابعة اللاعبين عن قرب، رغم أن البطولة تمثل فرصة مهمة لاختيار عناصر المنتخب الوطني والوقوف على مستويات لاعبي الأندية.

وفي الختام، تبقى الأمنيات بنجاح هذه البطولة، وأن تمثل بداية حقيقية لنهضة كرة القدم السودانية من جديد.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.