يبدو أن مستقبل الجمعية العمومية لنادي الهلال، المقرر انعقادها لاختيار مجلس إدارة جديد في يونيو المقبل، يزداد غموضاً وتعقيداً، وسط صعوبة في التنبؤ بما يمكن أن تشهده الساحة الهلالية في الأيام القادمة، في ظل حالة من الانقسام والاحتقان والصمت، التي أعقبت الجمعية العمومية غير العادية الخاصة بتعديلات النظام الأساسي، والتي انعقدت يوم السبت الماضي.
وتشهد الساحة الهلالية هذه الأيام حالة من الجدل الواسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية، إضافة إلى مجموعات واتساب وفيسبوك، حيث تتناقل الأخبار والتصريحات والشائعات – كثير منها غير دقيق أو مضلل – وتتركز معظمها حول نائب رئيس نادي الهلال، علي العليقي.
فبين من يشكك في نواياه وتوجهاته، ومن يتحدث عن خلافه مع رئيس النادي هشام السوباط، يذهب البعض إلى حد الحديث عن احتمالية ترشحه ضمن قائمة منافسة في الانتخابات المقبلة، وهي أحاديث تظل – حتى الآن – في إطار التكهنات غير المؤكدة.
وتبدو الأجواء داخل البيت الهلالي، في مجملها، محمّلة بالقلق والترقب، في ظل حالة من الصمت الرسمي وتكتم المعلومات من جانب مجلس الإدارة، دون صدور توضيحات كافية تُنهي حالة الجدل الدائرة.
ويرى متابعون أن نادي الهلال في حاجة ماسة إلى منظومة إعلامية رسمية تابعة لمجلس الإدارة، تتولى نشر البيانات والتوضيحات وتقديم المعلومات الدقيقة، بما يسهم في توضيح الحقائق للرأي العام الهلالي، ويحد من انتشار الشائعات والتأويلات غير المنضبطة، مع ضرورة تعزيز الشفافية في هذه المرحلة الحساسة.