صدى الحقيقة

دراسة: التقدم في العمر يقلل قدرة الجسم على تحمل الحرارة.. والنساء الأكثر تأثراً

دراسة: التقدم في العمر يقلل قدرة الجسم على تحمل الحرارة.. والنساء الأكثر تأثراً
الصحة
05 Jun 2026 👁 43
شارك الخبر:

تشير تقارير طبية حديثة إلى أن قدرة الإنسان على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة تختلف من شخص لآخر، إلا أن العمر يبقى أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحمل الأجواء الحارة، إلى جانب الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنساء.

وبحسب الدراسات، يتمتع الرجال والنساء في مرحلة الشباب بقدرة متقاربة على مواجهة الحر الشديد، لكن هذا التوازن يبدأ بالتغير مع التقدم في العمر، حيث تصبح النساء أكثر حساسية للحرارة مقارنة بالرجال.

ويعتمد الجسم على التعرق كآلية طبيعية للتبريد، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة المصحوب بمعدلات رطوبة عالية يحد من قدرة العرق على التبخر، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية وزيادة خطر الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.

وأظهرت نتائج مئات التجارب العلمية أن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و64 عاماً يمتلكن مستوى من الحساسية للحرارة يماثل ما يظهر لدى الرجال الذين تجاوزوا سن 65 عاماً. كما ترتفع مخاطر التأثر بالحرارة بشكل أكبر لدى النساء بعد سن الخامسة والستين مقارنة بالفئات الأخرى.

ورغم هذه النتائج، لا يزال العلماء يواصلون البحث لفهم الأسباب البيولوجية الدقيقة وراء هذا التفاوت. وتشير بعض الفرضيات إلى أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بمرحلة انقطاع الطمث قد تلعب دوراً مهماً في تراجع قدرة الجسم على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة مع التقدم في العمر.

ويؤكد المختصون أهمية اتخاذ التدابير الوقائية خلال موجات الحر، خاصة لكبار السن، من خلال الإكثار من شرب السوائل وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.