شارك وزير الداخلية السوداني الفريق أول بابكر سمرة مصطفى علي، على رأس وفد رفيع في أعمال المنتدي العالمي للامن العام والحوار الوزاري الثالث بين الصين وشرق أفريقيا حول إنفاذ القانون و التعاون الامني 2026، المنعقد بمدينة ليان يون قانق خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري، تحت شعار «التضامن في إدارة الأمن العام لبث الاستقرار في عالم مضطرب»، بمشاركة واسعة من وزراء الداخلية و مدراء الشرطة من مختلف أنحاء العالم.
وافتتح وزير الأمن العام الصيني أعمال المنتدي، وقال في كلمته إن إدارة الأمن العام العالمي لا يمكن فصلها عن التعاون الصادق العملي من جميع الدول.
وأكد الوزير استعداد الصين للعمل مع جميع الأطراف لتنفيذ المبادرات العالمية الأربعة التي طرحها الرئيس شي جين بينغ بالعمل على تعميق بناء المنتديات، الدفع نحو التوافق في الآراء بشأن الاستقرار، التمسك بالتعددية، تعزيز قدرات الحوكمة وإرساء أسس الاستقرار، تعزيز التعاون وضمان التنمية المستدامة، التصدي المشترك للتحديات الأمنية، العمل معا لتعزيز إدارة السلامة العامة العالمية، تعزيز رفاهية الشعوب بفعالية ملموسة.
من جانبه قدم الفريق أول بابكر سمرة شرحاً مفصلاً عن التحديات الأمنية التي واجهت البلاد منذ اندلاع تمرد مليشيا الدعم السريع، مبينا عودة الاستقرار إلى معظم الولايات السودانية واستمرار الجهود لإعادة الإعمار والتنمية بواسطة حكومة الامل، موضحا أن العالم يواجه تحديات أمنية جديدة من خلال الجريمة العابرة للحدود والجرائم الألكترونية والحفاظ على الامن السيبراني، مؤكدا ترحيب السودان بإعلان التحالف الدولي لمكافحة الاحتيال الألكتروني عبر وسائل التواصل الرقمية مجددا تأكيد السودان للتعاون العملي مع الصين ودول شرق أفريقيا لمكافحة الجرائم التقليدية وغير التقليدية.
والتقي الفريق اول بابكر سمرة مصطفى بنائب وزير الامن العام الصيني حيث بحث الجانبان العلاقات والتعاون الثنائي في مجال الأمن العام وإنفاذ القانون والقضايا ذات الاهتمام المشترك