صدى الحقيقة

392 معلماً وطالباً وأسرهم يغادرون القاهرة للحاق بالعام الدراسي في السودان

392 معلماً وطالباً وأسرهم يغادرون القاهرة للحاق بالعام الدراسي في السودان
محليات
10 Sep 2026 👁 10
شارك الخبر:

بدأت اليوم عمليات تفويج المعلمين والمعلمات وطلاب التعليم العام وأسرهم من محافظات القاهرة والإسكندرية وأسوان عبر ثمانية بصات على متنها 392 عائداً إلى السودان، بواقع خمسة بصات من القاهرة، وبصين من الإسكندرية، وبص واحد من أسوان.

جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم والتربية الوطنية، في إطار ترتيبات عودة الطلاب والمعلمين للحاق بالعام الدراسي الجديد.

وقال الدكتور عاصم حسن أحمد، المستشار الثقافي بالسفارة السودانية بالقاهرة، إن السفارة حريصة على تفويج المعلمين والطلاب وأسرهم إلى السودان، بما يمكنهم من اللحاق بالعام الدراسي الجديد واستئناف العملية التعليمية والأكاديمية بالبلاد.

وأوضح عاصم، في تصريحات صحفية من منطقة التفويج، أن السفارة تولي اهتماماً خاصاً بعودة هذه الفئات، مشيراً إلى اكتمال تفويج أساتذة الجامعات خلال الأسبوع الماضي، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة الكوادر التعليمية والطلاب إلى السودان.

وأشاد المستشار الثقافي بجهود لجنة الأمل للعودة الطوعية ولجنة المعلمين والأمانة العامة لديوان الزكاة، لدورهم في تسهيل وتنظيم عمليات التفويج، معرباً عن أمله في استمرار اللجنة في تفويج كافة السودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد من مصر.

من جانبه، قال الدكتور عبد المحمود النور مدير مدرسة الصداقة إن الفوج الذي غادر اليوم يمثل الدفعة الأولى من منسوبي التعليم العام، مؤكداً أن عمليات التفويج ستتواصل خلال الفترة المقبلة، مع ترتيبات لإرسال أفواج أخرى من الطلاب والمعلمين وأسرهم، بهدف تمكينهم من إدراك العام الدراسي الجديد.

وفي السياق، أكد الأستاذ منتصر عثمان عمر، السكرتير التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية، استمرار عمليات التفويج حتى عودة آخر سوداني راغب في العودة من مصر إلى البلاد.

وأشار منتصر إلى الجهود التي يبذلها رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المهندس محمد وداعة في استقطاب التمويل اللازم لمواصلة عمليات التفويج، مؤكداً استمرار التعاون بين لجنة الأمل ولجنة التربية والتعليم، إلى جانب مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم العالي والعام، لتسهيل عودة الطلاب والمعلمين وأسرهم.

وأكد أن لجنة الأمل تولي اهتماماً خاصاً بشريحة الطلاب، باعتبارها من الفئات التي تحتاج إلى ترتيبات خاصة لضمان عودتها في الوقت المناسب، بما يساعد على استئناف الدراسة داخل السودان.

وتأتي هذه الجهود في إطار استمرار عمليات العودة الطوعية للسودانيين من مصر، بالتنسيق بين لجنة الأمل والجهات الحكومية والمؤسسات ذات الصلة، بما يدعم استقرار الأسر وعودة العملية التعليمية، ويسهم في جهود البناء والإعمار بالبلاد.