أكد وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور، بروفيسور احمد إسحق شنب أن جلوس 299 طالباً وطالبة من أبناء قادة المليشيا المتمردة لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام عبر المراكز الخارجية، يشير إلى ازدواجية المنهج الذي ينتهجه هؤلاء في تدمير مجتمعات دارفور، حيث يدفعون بأبنائهم إلى التعليم بينما يدفعون أبناء الإقليم إلى الحروب والدمار والتهلكة.
وقال الوزير في تصريح صحفي اليوم إن قادة المليشيا يدركون تماماً أن الشهادة السودانية التي تنظمها الحكومة السودانية هي الأساس، ويجلس أبناؤهم لامتحاناتها، بينما يجرون الآخرين إلى مسارات تعليمية غير سليمة من خلال تنظيم امتحانات عشوائية في عملية انحراف بالمجتمع عن المسارات القويمة والمعترف بها.
وكشف عن قيام قادة المليشيا بعمليات تجنيد واسعة للأطفال والأبناء في سن المدارس في جميع أنحاء دارفور، في إطار عملية تجهيل وتدمير ممنهجة للأجيال بالإقليم وحجب قنوات التعليم المنتظم عنهم.
وأكد أن تمكن هذا العدد من أبناء قادة المليشيا من الجلوس لامتحانات الشهادة السودانية، في ظل قدرة السلطات السودانية على منع ذلك، يؤكد عدالة المواقف والمساعي الحكومية لتوفير التعليم لجميع أبناء السودانيين دون تمييز وبغض النظر عن انتمائهم.