صدى الحقيقة

البلوجرانا يدق نواقيس الخطر في قلاع أوروبا والليجا.. برشلونة يعلن عن نفسه بـ22 هدفاً في 5 مباريات

البلوجرانا يدق نواقيس الخطر في قلاع أوروبا والليجا.. برشلونة يعلن عن نفسه بـ22 هدفاً في 5 مباريات
الرياضة
10 Sep 2026 👁 22
شارك الخبر:

وجّه برشلونة رسالة مبكرة إلى منافسيه في إسبانيا وأوروبا، بعدما واصل انطلاقته النارية هذا الموسم وحقق فوزاً كاسحاً على ضيفه فينورد الهولندي بنتيجة 5-1، في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، ليحصد انتصاره الخامس توالياً في جميع المسابقات.

ولم يكن الانتصار على فينورد مجرد ثلاث نقاط أوروبية، بل جاء ليؤكد أن الفريق الكتالوني يعيش واحدة من أقوى بداياته الهجومية، بعدما سجل 22 هدفاً في أول خمس مباريات رسمية مقابل ثلاثة أهداف فقط استقبلتها شباكه.

وافتتح رافينيا مهرجان الأهداف مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يعادل فينورد النتيجة عن طريق سيم ستين في الدقيقة 82. لكن برشلونة لم يمنح ضيفه فرصة للصمود، حيث سجل كريم أديمي هدفاً في الدقيقة 22، ثم عاد رافينيا ليضيف هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 57.

وأكمل لامين يامال الخماسية في الدقيقة 77، قبل أن يختتم جابرييل جيسوس مهرجان الأهداف في الدقيقة 85، ليخرج برشلونة بانتصار عريض يؤكد قوته الهجومية.

أرقام تضع أوروبا في حالة تأهب

البداية الحالية تتفوق بشكل واضح على انطلاقة برشلونة في الموسم الماضي، عندما حقق الفريق أربعة انتصارات وتعادلاً خلال أول خمس مباريات، وسجل 15 هدفاً مقابل أربعة أهداف استقبلها.

أما هذا الموسم، فقد حقق برشلونة العلامة الكاملة في مبارياته الأربع الأولى بالليجا أمام إلتشي وأتلتيك بيلباو ورايو فاليكانو وفالنسيا، قبل أن يضيف انتصاره الأوروبي الكبير على فينورد.

وسجل الفريق خلال مبارياته الأربع في الدوري 20 هدفاً، قبل أن يرفع رصيده إلى 22 هدفاً في خمس مباريات، مقابل ثلاثة أهداف فقط في مرماه.

كما حافظ برشلونة على نظافة شباكه في ثلاث مباريات، في مؤشر على أن تفوقه لا يقتصر على الجانب الهجومي فحسب.

رافينيا.. ماكينة أهداف لا تتوقف

برز النجم البرازيلي رافينيا كأحد أبرز أسلحة برشلونة في هذه البداية، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول أربع مباريات في الدوري الإسباني، قبل أن يضيف ثنائية أمام فينورد.

وتأتي هذه الأرقام لتمنح برشلونة دفعة كبيرة، خصوصاً بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعدم نجاح النادي في التعاقد مع جوليان ألفاريز، وهي عوامل أثارت مخاوف بشأن القوة الهجومية للفريق.

لكن رافينيا وزملاءه بددوا تلك المخاوف سريعاً، بعدما تحول الهجوم الكتالوني إلى آلة أهداف تعمل بأكثر من مصدر.

مورينيو أمام اختبار ناري

وفي المقابل، تبدو بداية ريال مدريد أقل قوة مقارنة بغريمه الكتالوني، إذ حقق الفريق أربع انتصارات مقابل خسارة خلال أول خمس مباريات رسمية في الفترة نفسها، وسجل 12 هدفاً واستقبل أربعة.

وعلى مستوى الليجا، حصد ريال مدريد تسع نقاط من أول أربع جولات، بينما حصد برشلونة العلامة الكاملة بـ12 نقطة، ليعتلي صدارة المسابقة.

ويبقى الكلاسيكو المرتقب يوم 25 أكتوبر المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو الاختبار الأبرز، والذي قد يمنح صورة أوضح عن قدرة برشلونة على مواصلة هذا المد الهجومي أمام غريمه التاريخي.

وبينما يستعد ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو لمطاردة غريمه، يرسل برشلونة بقيادة هانز فليك إشارات مبكرة بأن المنافسة على عرش إسبانيا وأوروبا لن تكون سهلة، وأن البلوجرانا بدأ بالفعل يدق نواقيس الخطر في قلاع الليجا ودوري الأبطال.

المصدر: كووورة