سيّرت لجنة الأمل للعودة الطوعية، 22 حافلة تقل نحو 1100 سوداني من مصر إلى السودان، ضمن عمليات التفويج المستمرة للراغبين في العودة إلى البلاد والمشاركة في جهود البناء والإعمار.
وأوضح السكرتير التنفيذي للجنة الأمل للعودة الطوعية، منتصر عثمان، أن عمليات العودة تتواصل حتى عودة آخر سوداني راغب في العودة، معتبراً الإقبال على الرحلات مؤشراً على تنامي الرغبة في العودة إلى الوطن، رغم التحديات التي يشهدها السودان.
ودعا عثمان الراغبين في العودة إلى سرعة التوجه إلى «بيت السودان» لاستكمال إجراءات استخراج وثائق السفر الاضطرارية، مشدداً على أهمية تيسير الإجراءات أمام العائدين، ومقدماً الشكر للمؤسسات ورجال الأعمال الداعمين لجهود اللجنة، إلى جانب الحكومة والشعب المصري لدورهما في تسهيل عمليات التفويج.
وأكد مقرر لجنة الأمل، حسن خالد، ضرورة التزام المواطنين باستكمال الأوراق الرسمية المطلوبة للسفر، موضحاً أن الرقم الوطني وحده لا يُعتمد وثيقةً للسفر ولا يؤهل صاحبه للرحلة، ما يستلزم استخراج وثيقة السفر الاضطرارية.
وأشار إلى أن تنظيم العائدين في مجموعات أسهم في انسياب عملية التفويج وتوالي حركة الحافلات.
من جانبه، أوضح رئيس لجنة النقل بلجنة الأمل للعودة الطوعية، ماهر الزين، أن رحلات اليوم شملت 22 حافلة قابلة للزيادة وفق الحاجة، مبيناً أن العائدين ينتمون إلى فئات متعددة، من بينها طلاب الجامعات وأساتذتها والعاملون بالمؤسسات النوعية، إلى جانب مواطنين من أحياء سكنية مختلفة.
وشدد الزين على ضرورة التزام العائدين بالوزن المحدد للأمتعة، البالغ 25 كيلوغراماً للفرد، لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الراغبين في العودة واصطحاب متعلقاتهم.
وأكدت نائب رئيس لجنة النقل، نهى إبراهيم، استمرار عمليات التفويج بصورة منتظمة، مشيرة إلى أن اللجنة تمضي في جهودها لإعادة السودانيين الراغبين في العودة للمشاركة في إعادة الإعمار، ومؤكدة أن الدولة تبذل جهوداً في مجال البناء وإعادة إعمار المناطق التي تضررت جراء الحرب.