طرح السودان رؤيته لتمويل مرحلة التعافي وإعادة الإعمار خلال مشاركته في أعمال القمة الأفريقية للأثر الاجتماعي (ASIS 2026) بنيجيريا، داعياً إلى تبني أدوات تمويل مبتكرة وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم التنمية في مرحلة ما بعد النزاع.
وقاد وفد السودان المشارك وزير الدولة بوزارة المالية، المستشار محمد نور عبد الدائم، بمشاركة مدير عام إدارة التنمية بوزارة المالية الأستاذة فاطمة حسن وممثلي الإدارات المختصة، وذلك في القمة التي انعقدت تحت شعار «تمويل التنمية: بناء المرونة وتحويل الاقتصادات الناشئة» بمشاركة 42 دولة وأكثر من 50 مسؤولاً حكومياً رفيعاً.
وأكد وزير الدولة، خلال مداخلته، التزام الحكومة بتعزيز الحوكمة الاقتصادية وتنفيذ إصلاحات في إدارة المالية العامة، تشمل التحول الرقمي، وتطبيق حساب الخزانة الموحد (TSA)، وتوسيع المظلة الضريبية.
ودعا إلى اعتماد أدوات تمويل مبتكرة، من بينها التمويل المختلط، والتمويل المناخي، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع التركيز على التصنيع الزراعي، والاقتصاد الإبداعي، والبنية التحتية الرقمية بوصفها محركات رئيسية للنمو الاقتصادي.
كما وجه دعوة للشركاء الإقليميين والدوليين للتعاون في تمويل أولويات السودان خلال مرحلة ما بعد النزاع، وفي مقدمتها إعادة الإعمار، والأمن الغذائي، وتمكين الشباب والمرأة، والاستثمار، معلناً استعداد السودان لاستضافة النسخة المقبلة من مؤتمر ISES.
وفي ختام القمة، نال الوفد السوداني إشادة من مؤسسة Sterling One Foundation تقديراً لمشاركته وإسهاماته في أعمال المؤتمر، فيما اختتمت القمة بتوقيع ثلاث صفقات تنموية، من بينها التزام بقيمة 10 مليارات نيرة نيجيرية لدعم القطاع الإبداعي.