أعلن المدير العام لهيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، تنفيذ خطة إصلاحية شاملة تستهدف تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الكوادر المهنية، وتعزيز تنافسية الموانئ البحرية السودانية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك في إطار الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للهيئة.
وجاء إعلان الخطة خلال تسلّمه "وثيقة العهد والميثاق" التي قدمها العاملون بالإدارة العامة للعمليات البحرية، بحضور نائب المدير العام للعمليات، المهندس راشد عبدالرحمن.
وأكد جيلاني أن الوثيقة تعكس روح الانتماء والمسؤولية لدى العاملين، مشيراً إلى أن الإدارة العليا تنظر إليهم باعتبارهم الشريك الأساسي في تنفيذ أهداف الهيئة وبرامجها الإصلاحية.
وأوضح أن الخطة تركز على تطوير بيئة العمل، وتأهيل الكوادر، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية، انطلاقاً من أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لتطوير الموانئ السودانية ورفع كفاءة خدماتها وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأشار إلى الدور الوطني الذي اضطلعت به الإدارة العامة للعمليات البحرية منذ اندلاع الحرب، ولا سيما مساهمتها في تنفيذ عمليات إجلاء رعايا عدد من الدول عبر الموانئ البحرية بعد توقف الملاحة الجوية، مؤكداً أن تلك الجهود عكست كفاءة العاملين وقدرتهم على أداء مهامهم في الظروف الاستثنائية.
وأضاف أن الإدارة العامة للعمليات البحرية تُعد من الإدارات الرئيسة بالهيئة، لما تضطلع به من مسؤوليات في إدارة الحركة البحرية وضمان انسيابها بكفاءة.
من جانبهم، أكد العاملون، عبر "وثيقة العهد والميثاق"، دعمهم الكامل لبرامج الإصلاح والتطوير، والتزامهم بتنفيذ الخطط الرامية إلى تعزيز أداء الهيئة وخدمة الاقتصاد الوطني.
وقال ممثل العاملين، عادل سر الختم، إن الإدارة العليا أولت اهتماماً بتحسين أوضاع العاملين منذ تولي المدير العام مهامه، من خلال صرف المتأخرات المالية، والانتظام في صرف الرواتب، وتحسين بيئة العمل، وتنفيذ برامج لرفع القدرات وتأهيل الكوادر، بما يواكب متطلبات العمل المينائي الحديث.