وجه حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، بضرورة تعزيز الشراكات وتوظيف الإمكانات المتاحة لمجابهة التحديات والطوارئ الصحية، مع إعطاء أولوية لمعسكرات النازحين والعائدين.
كما دعا وزارة الصحة ومفوضية العون الإنساني إلى توفير المعينات اللازمة وإعداد الخطط التي تمكن المنظمات الإنسانية والشركاء من الإسهام بفاعلية في دعم الأوضاع الإنسانية والصحية بمختلف أنحاء الإقليم.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم المدير العام لوزارة الصحة، الوزير المكلف، الدكتور مصطفى جبر الله، يرافقه عدد من ممثلي المنظمات العاملة في المجال الإنساني، بحضور الأستاذة قسمة عبد الكريم، مفوض العون الإنساني بالإنابة.
وبحث اللقاء سبل تعزيز الشراكة بين حكومة الإقليم والمنظمات الإنسانية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحسين الاستجابة للاحتياجات الصحية والإنسانية.
من جانبه، استعرض وزير الصحة المكلف التدابير المتخذة لتعزيز العمل المشترك مع المنظمات، خاصة في مجال الاستجابة للطوارئ الصحية، والجهود المبذولة لمكافحة حمى الضنك، مشيراً إلى أن ممثلي المنظمات أكدوا استعدادهم لدعم برامج التعاون والتنسيق وتكامل الأدوار مع حكومة الإقليم، وفق الخطة المشتركة بين الجهات ذات الصلة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية توفير مزيد من الأدوية والإمدادات الطبية لمواجهة الأوضاع الصحية الراهنة والاستجابة للطوارئ بالإقليم.