صدى الحقيقة

الأرض… بشاعة واحدة

اسحاق احمد فضل الله
اسحاق احمد فضل الله
✍️ مع اسحاق
16 Jun 2026 👁 13
شارك الخبر:

ونقرأ تاريخ العراق… التاريخ القريب… وبشاعاته، فنحمد الله على السودان.

ونقرأ تاريخ سوريا… التاريخ القريب والبشاعات، فنحمد الله على السودان.

وتاريخ ليبيا…

تاريخ الجزائر… تاريخ العرب…

تاريخ الكونغو، رواندا، النيجر، نيجيريا، تشاد… الـ… الـ…

وتاريخ آسيا… السوفيت، اليابان، كوريا، فيتنام، لاوس، كمبوديا… الـ… الـ…

نقرأ التاريخ الذي ما فيه ليس الوحل من الطين… ما في التاريخ هو الأوحال من لحوم المقتولين… المبقورين… المحروقين.

ونقرأ تاريخ الأوبئة… المجاعات… العبودية… الفقر… الجنون… الصراع… الـ… الـ…

ونحمد الله على السودان.

على الخوف فيه… على الصراع فيه… على الخيانات فيه… على العبادات التي لم تترك حجرًا ولا شجرة ولا كوكبًا ولا… ولا… إلا واتخذه الناس ربًا معبودًا…

ونحمد الله على السودان…

ونتابع الجنس في العالم… العالم الذي كل ما فيه الآن هو… الجنس.

السينما جنس.

الروايات جنس.

الأغاني جنس.

الأزياء جنس.

السياسة جنس.

الـ… الـ…

حتى المعابد… جنس.

نتابع ونحمد الله على السودان…

والصفات هذه في السودان تصبح هي مصيبته الكبرى.

والسودان يجتمع العالم الآن لطحنه؛ لأنه لا يريد أن يبدل طبعه هذا.

السودان أخيرًا عرضوا عليه سيداو… فرفض.

وعرضوا عليه قبول الشواذ وإقامة وزارة لهم… فرفض.

وعرضوا عليه إقامة جزر لمعامل المخدرات… فرفض.

و…

السودان، بدلًا من السقوط في الهاوية، قام يخرج البترول، ويصنع السلاح، و… ويتبنى دين محمد صلى الله عليه وسلم.

فكان لا بد من إيقافه بقحت، ثم الدعم.

…..

والبحث يجد أن السوداني لن يترك دينه.

وأن المايسترو هو الإسلاميون.

لهذا تنصب الآن الحرب لطحن الإسلاميين.

ومليارات تصب الآن لهذا.

يبقى أن أبرز ما في الدول التي ينفتح تاريخها (وحاضرها) الآن هو:

بشاعة التعذيب… التعذيب.

والتفنن في الاستمتاع بالألم الذي ينزلونه بالناس…

تعذيب النار…

السلخ بالأسياخ…

اغتصاب نسائهم أمامهم…

بقر العيون…

بقر البطون…

والرقص…

رقص المبقورة بطونهم…

الإحصاء مستحيل.

نقرأ وننظر، ونجد أن السودان لم يعرف هذا.

ونجد أن السودان سوف يعرف هذا بعد سيطرة الجنجا ومن وراءهم.

والسيطرة هذه تتم بعد إرسال الإسلاميين والإسلام إلى المقابر…

إن تكرموا بدفنهم.

هذه هي الحكاية.

تنويه: الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع صدى الحقيقة.