عجيب أمر هولاء الرفاق، كانوا بالامس يهتفون (لا لا للحرب) وأن هذه الحرب اللعينة لن تنتهي بقتال، فلما بدأت عملية الاستسلامات كواحدة من الاليات غير القتالية لأنهاء الحرب، طفقوا يرددون (ماقلتو الحل في البل) !! فقد وضح جليا بان قحت تراهن علي (بندقية المليشيا) كرافعة لعودتها (للحكم المدني الديمقراطي) !! انظروا هنا يارعاكم الله الي حجم التناقضات !! لذا هم فزعون ومرعوبون من (باب الاستسلامات) الذي فتح علي مصراعيه من ان يفرغ مابقي من جنود في ( حضن المليشيا) ومن ثم يخسرون (بندقيتها) !! وأما عزفهم المتواصل علي وجوب تقديم المستسلمين الي محاكم جراء ما ارتكبوا من جرائم (دعوة حق اريد بها باطل) ، فذلك لعمري لقفل باب الاستسلام بتخويف كل من يفكر في العودة !! وهنا يتقاطعون مع دعوتهم (للسلام والجلوس والتفاوض) !!
مافى حرب بتنتهي باستسلام !!
ابشر الماحي الصائم
✍️ كتابات حرة
02 May 2026
•
👁 50
تنويه:
الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن موقع
صدى الحقيقة.