ابتداءً نقول ونُذكر أن يقيننا في نصرة الله لهذا الشعب ورفع بلوة التمرد لم تضعف ولم تتضعضع أبدا ثم .. إن ثقتنا في الجيش السوداني لم تهتز ولم تخُر حتى في تلك الأيام الحالكات الكريهات والتمرد يدخل قاعدة النجومي ويحاصر القيادة العامة وسلاح المهندسين ويدخل موقع الإحتياطي المركزي الخرطوم بل وتدخل اليرموك وتحتل مصفاة الجيلي فلن تهتز اليوم والتمرد طريدٌ شريد. ممزقُ منهار يلاحق عضويته ومقاتليه!!
ولكن ....
لعله البعض يحتاج إلى التذكار.. وهانحن نفعل !
فإن دويلة الشر كانت قد خططت لابتلاع الدولة السودانية في ضربة سريعةٍ خاطفة فجر تمرد حميدتي يوم صاح :- نحن الآن نحاصر البرهان فإما أن يستسلم وإما أن نقتله ولكن الله رد ذلكم الكيد وكرّت الأيام وانقلبت على حميدتي وانكسرت شوكة قواته الباغية وفرّت من الخرطوم وأصبح حميدتي مسخا يثير سخرية الأحياء وانتظار الأموات يضطر لغمز خاصرته حتى يقول للناس أنه ليس دمية فسبحان الله المنتقم الجبار
ثم لجأت الدويلة للخطة الاسعافية والتي تتطلب أن يظل التمرد متماسكا قادرا على مواصلة القتال وتوسيع دائرة المجازر وتحوم هي على دوائر المجتمع الدولي تستجديه بمدخل الأوضاع الإنسانية فتصيغ مشروعا للهدنة التي تتدرج إلى تسوية سياسية تعيد التمرد إلى قصر الحكم سرطانا يكمن في مركز الدولة يتحين فرصة الإنقضاض عليها من جديد !!
أما خطة الجيش السوداني والقيادة لمواجهة ذلك فهي معلنة. مكتوبة بكل الأحبار ومنشورة في كل الفضاءات.. سنقاتل حتى نهزم التمرد ونخرجه من كل الأحواز المدنية أو يستسلم ويضع السلاح
ثم اتبع ذلك القول بالفعل فقاتل في كل المحاور قتالا شرسا وفعّل نشاطه الاستخباراتي فنخر أحشاء التمرد وتلاعب ببمسكاته وأركانه حتى بدأت رحلة الاستسلام والتسليم تأتي أكلها
فماذا تفعل الدويلة وهي ترى أمعاء التمرد تخرج وتتساقط؟ سارعت إلى تحريك الحواشي.. بصناعة مايسميه أهل الإعلام ( اختلاق الرواية التعويضية) لتماسك عضوية التمرد من ناحية وتشوش على عامة الناس . تفعل ذلك وهي تعلم أنها حيلة موضعية مؤقتة فوق أنها حيلة بالغة العباطة. كذلك الذي قيل له شاهدنا زوجتك تخونك في الغابة.. فمط شفتيه قائلا في بلاهة( عبرحيم ) .. ( كلهن شجرتين عملتوهن غابة؟) .... ونحن أذكياء فلن نغالط في الغابة والشجرتين... فالمتن الذي يهمنا هو استسلام قادة مهمين ومؤثرين في التمرد!!
نعم ... دويلة الشر دفعت دم قلبها سلاحا وعتادا حتى يصمد التمرد. ودفعت دم قلبها رشاوي للمنظمات والحكومات حتى تمرر مشروع التسوية واقتسام الحكم مع التمرد والاستخبارات السودانية تهدم كل ذلك بجرة خيط طرفه في الدبة وعقدته في رأس ( النور القبة) والذراع السياسي للتمرد الآن يصرخ ويتلوى وهو يرى قادة التمرد يسلمون للجيش فيحاولون الالتفاف على ذلك الإنتصار ولكننا نقطع عليهم الطريق... مايحدث الآن هو ماظل يعلنه الجيش على الدوام.. إما قتالا حتى النصر أو تسليما للبنادق !!
دويلة الشر وذراعها تعمل لتسليم المليشيا القصر الجمهوري عبر مايسمى بالرباعية وتسعى لتبخيس استسلام المتمردين في الدبة سبحان الله مقلب الأحوال فصمود التي تنصح الجيش بالإستسلام للتمرد تحاول اليوم أن تجرِّم استسلام المتمردين للجيش
انقلبت صمود كما تنقلب سلحفاة عوراء كسول من مقولة أن الجيش لايستطيع القتال .. إلى.. كيف يقبل الجيش السوداني استسلام المتمردين
هذا هو المتن الذي ( نُغطِّس فيه وجه صمود حتى تشرق وتغرغر) !!!